الفشل طريق النجاح




*الفشل طريق النجاح*

هل ستُحقق الحياة أحلامك بسهولة؟

"أتظن أن الحياة ستسير يومًا كما تشتهي؟ إن كنت تظن ذلك، فأنت لم تنضج بعد!"
الحياة ليست كما يعتقد البعض، بأنها مجرد أيام صعبة يليها نعيم دائم، بل هي سلسلة من الاختبارات والتحديات. 
لا ننكر أن هناك لحظات من الهدوء تمر علينا، لكنها لا تدوم طويلًا.
ننظر إلى الناجحين بإعجاب، نرى نجاحهم وكأنه إنجاز سهل، لكننا لا نرى كم مرة تعثروا، كم مرة ظنوا أن الطريق انتهى، ثم نهضوا من جديد.



الفشل… بوابة العظماء

"توماس إديسون" فشل أكثر من 1000 مرة قبل أن يخترع المصباح الكهربائي، لكنه لم يتوقف، لم يقل إنه فاشل، بل اعتبر كل محاولة درسًا جديدًا.
لكن، ماذا لو استسلم بسبب تكرار المحاولة والفشل؟
ربما كنا سنظل في الظلام حتى عصرنا الحالي!

لذا، يا عزيزي القارئ، الفشل ليس نهاية الطريق، بل هو بداية النجاح الحقيقي.



الناجحون لم يولدوا محظوظين!

انظر إلى "والت ديزني" تم رفضه عشرات المرات بحجة أنه "يفتقر إلى الإبداع" لكنه لم يستسلم.
واليوم، تعد "ديزني" من أكبر شركات الترفيه في العالم.
تخيّل لو أنه توقف عند أول رفض! هل كنا سنعرف شخصيته الملهمة وأعماله العظيمة؟
النجاح لا يأتي على طبق من ذهب، بل هو معدنٌ ثمين يحتاج إلى البحث والتنقيب والعمل المستمر لصياغته.
أنت ترى الطبق الذهبي فقط، لكنك لم ترَ الجهد والتحديات التي أوصلته إلى هذا.



النجاح رحلة لا تنتهي

لا تأمن للحياة يا صديقي، فهي ليست كما تظن، الجميع يعاني، والناجحون لم يصلوا للقمة بسهولة أو لأن الحظ كان في صفهم دائمًا!، كل ما في الأمر أنهم اختاروا فقط الاستمرار.
لذلك، لا تستسلم بعد عدة محاولات، إذا كنت تريد النجاح، عليك بالصبر والمثابرة، استمر حتى تصل، وعندما تصل، لا تتوقف؛ فالنجاح ليس محطة نهائية، بل طريق مستمر نحو أهداف أكبر.
ابحث دائمًا عن هدف جديد، فهذه هي الحياة!

بقلم/ أميرة محمد 
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم