"تلاطم قلب"


 "تلاطم قلب"

ها أنا الأن أخطو بقلمي، ولا أعرف ماذا أكتب؟ 

تائهة لا أعلم ماذا بي؟

وبماذا أشعر؟

ولكن أريد الراحة، فقد إكتظ قلبي، وأصبحت في وُجُومِ، لا أعرف نفسي ولا أعرف من أنا، حياتي كادُؤفان، عيناي كل يومٍ تكون في ترهل، يكدح قلبي من كل عابرٍ، لم يعد أحدًا رحيم حنون، لدى شرائِر لا يعرفها أحدًا غيري، وعندما أُيدُ أن أبوح بيها، لا أعرف وتكون كلماتي غيرُ مرتبة متلجلة، أهيم الحنان والإهتام، لقد أصبح سَوْءِ الهَوءِ كثيرًا، وهذا ما يجعل الشخص متردد على أن يسرد ما بجوفهِ، بالخارجِ رُوف، وبالداخل يتلاطم الشجو، جلستُ القرفصاء من كثرة الجَوَى، وأتذكر ما مررتُ بهِ، ذكرى تلو الأخرى، فاهِقة أصابتني، كِثرة الخذلاني جعلتني عُطْرُود، نصيحتي لكَ في هذا النص المتلاطمِ، أن لا أحد سيكون دواء لجروحك بل سيكونون وباء لقلبك، فأصنع فكن لنفسك ولا تنتظر مواساة أحد، فأذا أنتظر، فستكون أحمق.



بقلم رويدا محمد

الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

6 تعليقات

أحدث أقدم