مضيت بعزيمة السعي.

 مضيت بعزيمة السعي.

صمت يحيط بي، هدوء يصحبه السكينة مع نسمات الهواء تتطاير ملابسي مع الهواء كأنها ترحب به، انظر إلى السماء أرى صديقي يضئ هناك والنجوم حوله، كأنها ترحب بي وتقول ماذا يجول بخاطركِ تحدثي فأنا سأستمع لك، تظهر شبه ابتسامة على شفتي وتبدأ بالتحرك بتلقائية تحكي له ما يجول بخاطرها ما يزعجها وما تريده، ولحظات واحسست بها تسير علي خدي لا استطيع التوقف عن زرف كل تلك الدموع كأنها شلال لا يتوقف كأنها تواسيني علي كل ما حدث من احداث لا تنسي وينبض قلبي نبضات سريعه لا تتوقف، أيضًا هو يبكِ معي بخجل مما أوقعني به بسذاجته تلك ألم تقل علينا أن نحكم في الأمور بالعقل ثم القلب  وليس شئ واحد منكما أليس هذا ما اتفقنا عليه مرارًا لماذا يا قلبي؟ 

اتندم الآن علي كل هذا!   

استيقظ مِن نوبه الحزن هذه على ضوء القمر يشع أكثر فأكثر وأشعر به يقول لي لا تقلقي سيمضي لا محال، إلى متى ستظل تبكي هكذا قم نحو الأمل كل يوم هو بداية شئ جديد اترك الماضي خلفك بكل أحزانه وأوجاعه وانظر لي غد أفضل مهما طال الحزن عليك مِن مواجهة الحياة واجهها بشجاعه وادأمل وابتسامة راضية يا صديقي لا تقلق ارمي حمولك على الله وتوكل واقترب منه أكثر إنه مجرد ابتلاء يختبرك فيه رب العالمين لهذا اعملي أن تكوني من الناجحين في هذا الاختبار، ابتسمت برضا هذه المرة ابتسامة واسعة وانظر إليه بإمتنان واعزم على الرجوع لربي مِن جديد اعزم على التوبة والنهوض واعزم على البداية مِن جديد وجاءت نسمات الهواء شديدةبعض الشيء فرحة بما وصلت إليه و تشجعني على هذا القرار ومضيت بعزيمة السعي. 


بقلم /أميرة محمد 

#جريدة ملاك


الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم