جحيمٌ يُطاقْ
وإنَّ جميعًا
ومهما أطلْــنا
يومًا سَنُـلْقـى بأرضِ الفُراقِ
ومهما أقمْنـا
بدارِ الفنـاءِ
غدًا للفناءِ يكونُ المساقْ
وتمضِي السّنينُ
وننسى بأنّـنا
سنغدو تُرابا
ونصبح بالخدِّ دمعًا يُراقٔ
ويحملُنا الخوفُ
خلفَ الحياة
ويمضي القطارُ بنا في العُمُرْ
ونبقى ندورُ بنفسِ السّياقْ
ننامُ ونصحُو
وداعٌ وعناقْ
فلانٌ سليمٌ
فلانٌ مُعاقْ
ومنهم بلَـهْـوٍ
ومنهم أفاقْ
وتبقى الحياةُ
"جحيمٌ يُطاقْ"
ظِلالٌ مِنَ الوهْمِ
قد ضيّعتنا
فهلْ تستحِقّ عناءَ السّباقْ ؟
عبدالله علي العبدلي
#جريدة ملاك
الوسوم:
شعر