غريق في بحر الفراق

"غريق في بحر الفراق"
يونيه ٢٠٢١/٢٢
تحديدًا في الساعة الحادية عشر وإحدى عشر دقيقة، في هذه الدقيقة كانت لحظة فُراقنا، أتذكر حالي حينها، كُنت كَغريقٍ يطلب النجدة، شعرت وكأن قلبي من شدة ضرباته سيخرج من بين ضلوعي، لم أصدق حينها أنكِ الآن أصبحتِ من الماضي، أقسم لكِ أنني تمنيت أن لو كان حلمًا، تمنيت لو أن كل هذا سرابًا، تمنيت لو أنكِ تبقين إلى الأبد، منذ المرة التي كنتِ تعديني بها بالبقاء، وقلبي لم يهدأ لِثانية؛ كُنت أشعر بخذلان قريب، دائمًا ما كُنت أحاول أن أُبعد تلك الأفكار عن عقلي، ولكن حدسي أصاب، كانت الأيام تقترب، وفي ذات الوقت تتوعد لي بفراق يجعل كل حصوني تنهار، مَر العديد من الأيام، ولكن هذا اليوم لم يفارق بالي، كانت رسالة، ولكنها سلبتني ذاتي، 
ياليتك كنتِ اليوم والأمس وكل الأيام، أو ياليت اليوم لم يأتِ.

لمريم أيمن
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

4 تعليقات

  1. بنتيي فف حته تانيه❤❤🥹

    ردحذف
  2. يارب اكون قدرر افرحكك بحاجه انتي تستاهلي ككل خير❤❤❤🌚

    ردحذف
  3. مريمومه ❤❤🌚

    ردحذف
أحدث أقدم