لِما عُدت الأن

في مدى سعادتي فلم أعد أترقب أوبتك تحت البَغر ولم أعد أشعُرُ بالسلام جوارك، وأصبح قلبي مرتجفًا معك فلا أخشى الفراقَ يا حبيب ولم يُكسَرَ قلبي في هجركَ له، أنتَ من هجرتَ وسلبتَ حبي ونبضاتِ قلبي فكلها في مخيلتي أصبحت ذكرى لن أسترجعها، فهي لحظات لم تكن أيام فاِترك قلبي للألم يا صاح، لم يعد يشتاقُ إليكَ ولا يطيقُ سماعكَ مرةً أخرى، أنتَ من هجرتني فَلِمَ عُدت الآن؟!

*جددت حبك ليه بعد الفؤاد ما ارتاح*
هنا_عياد_"غيم"
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم