الخوف ينهش صدري وأضلُعي، ظله المُخيف يجعلني أنتفض رعبًا منه، كُنتُ أظنه سندي في هذه الحياة، وظلي عن الناس، وناصري، ولكنه غير ذلك، إنه مُرعبِ، إنه مريضِ، لا أعلم كيف لأحد أن يكون معه، إنه ظالم لدرجه تفوق الحدود، يمنع نجاحي، و أفكاري الجيده، يمنع عني حياتي، لِما قد يُصاب المرء ببلاءٍ كهذا، لأول مرة أرى البلاء على هيئة شخص، كُنتُ أظن أن الأشخاص في حياة بعضهم البعض نعمة، ولكنني أخطأت خطًأ كبيرًا، صوته يذكرني بصوت الرعد الذي يجعل الناس تنتفض مِن مكانها، دائما أشعر أنني في سجن لا مخرج منه.
__شدوى أشرف مُحمَد.
الوسوم:
خواطر