صاحب الظل المخيف

الخوف ينهش صدري وأضلُعي، ظله المُخيف يجعلني أنتفض رعبًا منه، كُنتُ أظنه سندي في هذه الحياة، وظلي عن الناس، وناصري، ولكنه غير ذلك، إنه مُرعبِ، إنه مريضِ، لا أعلم كيف لأحد أن يكون معه، إنه ظالم لدرجه تفوق الحدود، يمنع نجاحي، و أفكاري الجيده، يمنع عني حياتي، لِما قد يُصاب المرء ببلاءٍ كهذا، لأول مرة أرى البلاء على هيئة شخص، كُنتُ أظن أن الأشخاص في حياة بعضهم البعض  نعمة، ولكنني أخطأت خطًأ كبيرًا، صوته يذكرني بصوت الرعد الذي يجعل الناس تنتفض مِن مكانها،  دائما أشعر أنني في سجن لا مخرج منه.

__شدوى أشرف مُحمَد.
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم