ضياع العمر شقاء، ولكن ضياع النفس موت، ها أنا ضيعت نفسي في محاولة لإرضاء من حولي، أستمع للجميع، فعلت كمن حمل الحمار إرضاءً للناس، أفنيت عمري أتلون بجميع الوجوه عدا وجهي، أرسم صورة لي لأكون الأفضل في نظر الجميع ونسيت نفسي، هل أنا سعيدة؟
هل عليَّ إرضاء كل هؤلاء؟
هل يجب أن أكون شمعة تحترق من أجل الأخرين؟
أنا تائهة، لا أعلم، هل أُرضي الناس، أم أريح نفسي من هذا العذاب؟
سأبقى في هذه الدوامة طوال حياتي، طلاما أنا لا أتقبل نفسي ولا أعرف قيمتها، علمت مؤخرًا أن سبب سعادة أي إنسان هو تقبل ذاته، ليتني علمت ذلك باكرًا.
فاطمة سمير
الوسوم:
خواطر