حال المسلمين

حال المسلمين 

أصبحنا الآن في زمن يتفاخر العرب فيه بكتابة شعاراتهم وأسمائهم ومقالاتهم بلغة أجنبية ولم يلحظوا ما يحدث من اختفاء لغة عريقة، لغة مقدسة، وهي لغة القرآن، هي اللغة العربية، وقد لاحظت كم كثرت المساجد، وكم قلّ المصلين، وكم زادت المفاسد، وكم كثر المفسدين، ولقد رأيت اليوم مشهدين جعلاني أكتب هذا الموضوع، فلقد كنت ذاهبًا لأداء صلاة الظهر بمسجد قريب من منزلي وإذا بولدين يتفاخر أحدهما بحفظ أغنيةBella Ciao الفرنسية كاملة، وإذا بالآخر يحفظ النصف فقط ومستعد لحفظ النصف الآخر، أكملت طريقي إلى المسجد وبدأت بتناسي ما حدث وأنا أشفق على الحال التي وصلت إليها أجيال المسلمين، دخلت المسجد وقد قامت الصلاة وإذا بعامل هذا المسجد يقوم بطرد الأولاد خارج المسجد فزاد إشفاقي  على المسلمين حينما رأيت صفين فقط في مسجد ضخم كهذا، وحزنت أكثر حينما رأيت أن من يصلون كبار السن والعجائز فقط، فعلمت كيف ضعف الإسلام، نعم، فلقد ضعف؛ بسبب إهمالنا تلك الأجيال القادمة الذين حينما طُرِدوا من المساجد ذهبوا إلى النوادي، وحفظوا الأغاني، وتركوا القرآن، وابتعدوا عن الإسلام؛ لأنهم لم يتعلموا سنن حبيب الرحمن فأصبح أسمائهم مسلمين بلا إسلام، 
فاللهم أصلح أحوال المسلمين، فقال رسولنا الحبيب رسول الله صلى الله عليه وسلم 
[لقد أتى الإسلام غريب وسيرجع غريبًا كما كان]
 ك/ أحمد محمد.|السلطان|
#جريدة_ملاك.
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم