الوداع ياعزيزي

"تألمت لحظة فراقك بشدة ولكن لآخر مرة"


لم تكن لحظة فراقك هينة كما تظن أنتَ بل أنتزعت شيئًا مِن روحي، ولم تكن الليلة الأولي لي بعد الفُراق ليلة عادية، ولكني شعرت أن هذهِ الليلة لن تمر إلا بقتلي، وأن الحياة توقفت، الصمود الذي كنت تراني عليه في تِلك الليلة، وَالذي ترجمتهُ أنتَ علىٰ أنهُ لامبالاة لم يكن هكذا، فَـأنا لم أكُن مثلك، بل كُنت أنا مَن تتظاهر بذلك، فَبمجرد أن دِرت ظهري لك انفجرت بِـالبكاء، وَفىٰ هذهِ اللحظة كان قلبي مَن يبكي و ليس عيني، فراقك جرحٍ لا يندمل أبدًا، ولكن لم تترك لي خيارًا أخر غير الإنسحاب، نعم لم يكن مِن السهل، ولكن علمت أن بعض المعارك الإنسحاب منها انتصار، و الإستمرار فيها قتلٍ للنفس، وكذلك بعض العلاقات الإنسحاب منها منتهي القوة، و البقاء فيها هلاك للروح، لقد تجاوزة الكثير مِن الأخطاء، ولكن كفى لم يعد لدي القوة أن اتغاضي أكثر عن أخطأك، لقد استنفذت كُل الفرص، حتى حبي لم يعد يكفي لأغفرلك، لقد تجاوزت أخطأك حُبي لك 
 الوداع يعزيزي.


لِـ رانيا جمعة اللمساوي 
*#جريدة_ملاك*
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم