كتب/أحمد جمال شاهين
١٤ يوليو
لا أعلم ماذا أقول؟
لقد تم هدمي وإعدامي لأكثر مِن سنين، كُنت أصنع الأوهام وأقول غدًا سأكون أحد حراس هذهِ البلد؛ لكني اليوم فقط وبعد كل هذهِ السنين أصبحت على يقين أني لن أكون منهم، لكني سأفعل المستحيل ليكون ولدي منهم، حاولت مُحاربًا العالم بأكمله وقدري لأكون أحد الحراس، لكن ماذا عساي أفعل؟
=اِهدء ياصديقي كل شيء سيكون بخير.
_أصمُت أيها اللعين، لا تحاول تهدئتي، فلن تستطيع أن تُخمد د تلك النار التي تسكن بداخلي، فبإستطاعتها أن تحرق كل مَن يقترب منها.
=اِهدء يا صغيري لا أزال موجودًا بداخلك ومعك، فقط تذكر لما حدث لكل ذلك؟
مِن المفترض أن هذهِ كلماتك، سيُحدِثُ بعد ذلك أمرًا لا تقلق.
_أعلم ذلك، لكني لم أعد احتمل الوقوف في هذا العالم، لكني سأثبت للجميع أنني لستُ بحاجةٍ إليهم.
صوت هاتفه يرن ومكتوب على شاشته (روح) لم يُعر الموضوع أي إهتمام وتركه
=ماذا حدث لك أليست هذهَ مَن تحبها؟
أليست هي صغيرتك؟
لماذا إذًا لا تُريد محادثتها؟ صدقني لن أُمانع هذهِ المرة.
_لا داعي لوجودك فلا يهمني ماذا ترى أو ماذا يرى الجميع، من الأن وصاعدًا أنا أولًا ثم لنرى مَن يكون أخرًا.
=لا أعلم ماذا أقول؛ هل أعلن اِنتصار على عالم مليء بالكُره، أم أعلن الحداد على روحك التي طُفِأت؟
لقد احترت معك ياصغيري.
_ألستُ مَن تسكن بداخلي؟ صدقني أنتَ أيضًا لن تستطيع معرفة ماذا يدور بداخلي؛ هيا لتصبح على خير.
حاول الوقوف ليخر على الارض فاقدًا الوعي.
الوسوم:
سلسلة خواطر رامان