اللقاء الأخير
هذهِ الليلة
سيكون اللقاء الأخير
نودع بعضنا على الخير
كم وددت أن اقضي العمر في رباك
كي أنسى العالم وأعيش في نعماك
لكنها الأقدار
جرفتنا عكس التيار
لست ناكث لعهدي
ماكنت قاطع لودي
لاتلمني على الفراق
حُبك عذاب لايطاق
لقربك لهيب مِن جحيم
لبعدك نار رمتني بالهشيم
دعني أحيا في سلام
دع عنك العتاب والملام
فكل منا يعلم ما يريد
والله فعال لمايريد
عبدالله علي العبدلي
#جريدة ملاك
الوسوم:
شعر