صراع نفسي
أقف هنا، بين انا ونفسي في اللا مكان، هنا حيث خُلِق حبي لها، حيثما كنت اذكرها مرارًا وتِكرارًا، لم أعلم لما لا أقدر على تخطيها إلى الآن، اعتذرت وانسحبت وبدت أنا الجاني، أنا من قتل سُبل الحب بيني وبينها وجعل منها متاهة لا يقدر العقل على معرفة أي من مداخلها هو الأساس، هنا حيث بدأت، لا بل هنا حيث بدأت، تبًا لكل هذا لماذا أنا هنا من الاساس؟ الأجل فتاة اطاحت بعرش كبريائي وكانت اول من رفض عُرفي فنقضت عهدها؟ تبًا لكل تلك الهواجس بداخلي تراودني أكثر لكرهها وانا كطفل لا يقدر على الإبتعاد عن ريحها، أنا هنا وهناك وغدًا بين ليال الماضي اتغندر يميًنا واعلى ثم يسارًا وأسفل، نعم كما أقول لست كما السارق بل أنا تائه في بحر عيناها لا أقدر على بلوغ شطيها ولا حتى ملامسة احدى جزرها، تبًا حقًا لكل شيء، وداعًا لعقلي اللعين الذي طالما انهكني، سلام أيها العالم الفاني ومرحبًا بعُمري الأبدي.
#أحمد_جمال_شاهين
#جريدة_ملاك
الوسوم:
خواطر