رَافق ولا تُفارقْ

رَافق ولا تُفارقْ

عندما تجد رفيقًا لكَ لم يعدْ ڪما أعتدتُ عليـه؛ فاحذرْ أن تزيد ثُقل همومه بإستنكارك وتساؤلاتك بِمَا  حدث؟ ولمـا؟ وڪيف؟
بين ذاك السؤال وتلك الإجابة حُفرت معالم لم تكن وإبتسَامة بهجة لم تعدْ، بين رفيقٍ تغيَّر وحال تبدَّل نوبات حزنٍ وتقلبات دهرٍ جعلته يسلك دربًا لم يختاره ويُعلق بذهنه حُلمًا لا يعني له شيئًا، أصبح يميلُ للعُزلة ويرتمي في أحضـان الوحدة وترتسم على شفتيه ابتسامة ذابلة ويُخبرڪ بأڪُذوبة يتمنى كونها حقيقةً يُخبـرك بأنَّه بخيـر، لا تفعل شيء ولا تحادثه في أمور أصبحت لا تُبهجه، إن لم تستطع التخفيف عنه؛ فلا تزد الأمـر سوءًا، احتضن رفيقك بالدعاء بأن يُصبح بخيـر وأن تڪون حياته وآماله إلى خيـرٍ يُرمم فُؤاده ويبعثُ النسيم لأوتـار قلبـه مجددًا. 



ڪ| رَشــا بخيـت ” رُوچـين “ 
#جريدة_ملاك.
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم