رَافق ولا تُفارقْ
عندما تجد رفيقًا لكَ لم يعدْ ڪما أعتدتُ عليـه؛ فاحذرْ أن تزيد ثُقل همومه بإستنكارك وتساؤلاتك بِمَا حدث؟ ولمـا؟ وڪيف؟
بين ذاك السؤال وتلك الإجابة حُفرت معالم لم تكن وإبتسَامة بهجة لم تعدْ، بين رفيقٍ تغيَّر وحال تبدَّل نوبات حزنٍ وتقلبات دهرٍ جعلته يسلك دربًا لم يختاره ويُعلق بذهنه حُلمًا لا يعني له شيئًا، أصبح يميلُ للعُزلة ويرتمي في أحضـان الوحدة وترتسم على شفتيه ابتسامة ذابلة ويُخبرڪ بأڪُذوبة يتمنى كونها حقيقةً يُخبـرك بأنَّه بخيـر، لا تفعل شيء ولا تحادثه في أمور أصبحت لا تُبهجه، إن لم تستطع التخفيف عنه؛ فلا تزد الأمـر سوءًا، احتضن رفيقك بالدعاء بأن يُصبح بخيـر وأن تڪون حياته وآماله إلى خيـرٍ يُرمم فُؤاده ويبعثُ النسيم لأوتـار قلبـه مجددًا.
ڪ| رَشــا بخيـت ” رُوچـين “
#جريدة_ملاك.
الوسوم:
نص نثري