عودي قريبا
يسألونني: هل أنتِ بخير
فأجيبهم قائلة: نعم أنا كذلك
ولكن كيف ذلك، وأنتِ بعيدة يا أمي؟، تركتِ البيت وأخواتي في عهدتي، أرعاهم بكل حب، ولكن من يهون عليّ الآلام التي أكابدها دونك، ويُخفف عني المعاناة، لطالما كنت أعرف بأني وحدي، ولكن صدقًا غيابك جعلني أدرك قسوة ذلك، فكوني بخير وعودي قريبًا لأجلي.
#سارة عبد المنعم
#جريدة ملاك
الوسوم:
خواطر