موهبة تسرد الكثير والكثير في كتابتها المتألقة المُبدعة الكاتبة: رشا ماهر
ذات التاسعة والعشرون عامًا، طلت علينا وأنارت مكانها، فهي الموهبة التي منحها الله بأصدقاء أوفياء نادرون في زمننا هذا
ولدت رشا سنة ١٩٩٣ في شهر أغسطس مِن محافظة البحيرة، خريجة ثانوي فني سنة ٢٠١١، وخريجة، والتحقت بكلية تربية طفولة لسنة ٢٠٢٢ تعليم مدمج.
تميزت رشا بموهبة الكتابة التي امتلكتها بالفطرة والتي لم تظهرها يومًا قط، ولكن يشاء القدر أن تتفتح الزهور وتظهر تلك الموهبة إلى الجميع وأصبحت مِن الكتابات الشيقة في الوسط الأدبي، وأصبحت مِن الكُتاب المُتميزين في جريدة ملاك.
وكما ذكرنا سابقًا أن الله منحها بأصدقاء أوفياء فهم كانوا معاها دائمًا معوان للخير لها وسند في الحياة، أيضًا هم مَن ساعدوها في إظهار هذهِ الموهبة وأخذ خطوة للأمام بثقة، كما أنها ذكرت اسمهم في لقائها الصحفي: سلمى ومها اللتان مَن دعموها، ويحثوها ألا تخفي هذهِ الموهبة.
حيث قالت رشا أنها أخرجت نصوصها مِن فترة قريبة وكانت أول مَن تنال هذا الشرف جريدة ملاك، ذكرت أنها تكتب جميع النصوص النثرية وأن الخواطر ما هي إلا جزء منها، وأكثر الخواطر التي تميل لها رشا هي الخواطر الحزينة
ومِن أجمل ما كتبت رشا نص بعنوان التنمر الذي انتشر خلال هذه الفترة حيث قالت فيه:
التنمر
خلقنا الله لماذا التنمر إذن؟
فخلقنا الله في أحسن هيئة، فكلنا واحد، سواء عربي أو أعجمي سواء كنا نمتلك بشرة بيضاء أو سمراء، حتى الأموال والأولاد والنسب فكلها أرزاق يقسمها الله، فخلقنا الله مختلفين فهذا ليس عيب أو نقص في الإنسان بل شيئًا يفتخر بهِ، فكل شخص مُميز بإختلافه، فعليك أن تفتخر، لأن ما يهم هو الأخلاق والمعاملة الحسنة وهذا ما يقوله لنا ديننا، والإختلاف بيننا لا يدعو للتنمر؛ فالمُتنمر هو الذي يكون بهِ نقص وعيب، إذن فلماذا التنمر ؟
فالأطفال أصبحوا أيضًا مُتنمرين، دعوني أتكلم اليوم عن الأطفال لأنهم المادة الخام لتصرفاتنا وأحاديثنا وهم يقلدوننا في كل شيء وبسبب هذا التنمر طفلة بريئة في إحدى الروضات تعرضت لموقف أقل ما يقال عنه قبيح مِن الأطفال حيثُ أن بعينها مرض ولكنها جميلة جدًا وبسبب هذا المريض يسبون ويسخرون منها (أنتِ حولة) وبسب هذا تقعدت نفسية تلك الصغيرة، وأصبحت تتابع مع دكتور نفسيًا، فكيف للأطفال قول هذا الكلام إلا إذا تصرف بهِ أحد الكبار أمامهم بهذا الشكل الدنئ؟
فيا عزيزي ويا عزيتي كُلًا مِنا جميل بطريقته وبأسلوبه وأخلاقه، بالجمال ليس بالشكل، ولا يجب أن يكون أحد مثلك لترضى أنتَ، الكلمة الطيبة صدقة، فتعلموا قول الكلام الجميل الذي يجبر القلب، ربوا أولادكم على كل ما هو صحيح وعاقبهم على أفعالهم الشنيعة، وأخبرهم أن الجمال الحقيقي هو الجمال الداخلي، وأن الإختلاف لا يفسد للود قضية.
بقلم/ رشا ماهر
وجهة رشا كلمة للمبتدئين وقالت.
أى كاتب لازم يطور من نفسه حتى لو كتابته مش معروفة وبلاش يستسلم وييأس ويخجل إن حد يشوف كتابته ودايما يفكر لقدامه وخطوة ورا التانية هيلاقي نفسه بيعمل انجاز وحاجه يفرح بيها
وأضافة أيضًا عن جريدة ملاك
أى كاتب بيحتاج في الأول الدعم ودي حاجه لقيتها ف الجريدة الدعم والتطور ومفيش حد بخيل على التاني بمعلومة وأشكر مؤسسة الجريدة لانها أكتر واحدة بتساعد وبتدعم ودي حاجه تشرف فأنا بحب الجريدة جدا وبعتبرها بيتي الأول.
وفي نهاية اللقاء ذكرت جريدة ملاك بالشكر قائلة: أولًا بشكرك بجد على أسئلتك الخفيفة ع القلب، ثانيًا أنا فخورة بنفسي إنى قدرت أعمل حاجه لنفسي وعيلتي تفرح بيها، ثالثًا أتمنى مِن كل قلبي أبقى ضيفة خفيفة ع كل الناس وتبقى سيرتي دايمًا طيبة
أشكر كل اللى شجعنى ووقف جنبى وخلاني أثق ف نفسي.
وهنا يتنتهي اللقاء مع المُبدعة الجميلة ونشكرها على وقتها الذي خصصته لنا ونتمنى لها التوفيق والوصل لأعلى المناصب.
كتبت/ شيرين محمد
تحت إشراف جريدة ملاك
مؤسستها
أ/ رويدا محمد
الوسوم:
لقاء صحفي