وعودٌ حقَّ للزمن تصديقها
يـارفيق، سأسـردُ لك بين طيَّات أحرفي تلك المُعاناة التي وڪأنَّها ڪأس وجُرِّعنا منه جميعًا ومازال منَّا لليوم يُرهق في أوتـار قلبـه ويُڪبل عقله بـِتساؤلات لن تُجدي معه نفعًا، يفڪرُ دومًا فيمَن هجرَ؟ ولِمَ اختلق أعذارًا للهجرِ وڪأنَّه وجد ثُقبًا في جدار الرفقة؛ هرول إليه سريعًا ولوَّح سلامـًا وڪان مُخيل أن السلام بهم ومعهم، حقًا ما يُقال عنهم أنهم ڪشمس الخريف تأتي وترحلُ ولا نشعر بها إلا بذبول وُرود قلوبنا، دَعهم وأرحل ولا تڪترث لأمورهم، لا تُعلق ذهنك إلا بنفسك ولا تجعل همك إلا روحك، واسعَ لـحُلمك وڪأنَّ ما مضى من حياتك سوى ورقة وطُويت برحيلهم، يقينًا ستزهرُ روحك وتصلُ لقمة حلمك وتراهم ثانيةً في تلك المحطة البائسة حينها ابتسم للدهرِ لا لأشخاصه ولوَّحْ سلامًا.
والسـلام لقلبڪ
ڪ| رَشـا بخيت ” رُوچين “☆
#جريدة ملاك
الوسوم:
خواطر