مرفأ الفُؤاد

*مرفـأُ الفُؤاد*


تبعثرُ أرواحنا نوبات الحزن التي تُلقيها خُطوب الدهـر، تأتيك فترة في ربيع عمرك تجعلك تڪبر أعوامًا للأمام، محنة تُبصر معادن مَن حولك يؤلمك فيها الكثير، ولكن لا تجعله يزيدك إلَّا ثباتًا على خُطاك، لا يمكنك إتلاف أي شيءٍ مرَّ بها مهما كان قدره ومكانه، تذكرْ ڪل ما قُدِّم إليك مِن أفعالٍ جيدة أو سيئة وكلاهما لا يجب أن تنتقل لمرحلة النسيان، فالأولى فضل والأخرى درس، بين تلك وذاك نُصبح تائهين ولا شيء يُعيد شتات أرواحنا سوى مُرافقة أقلامنا وخط ما يجول بعقلك ويُثقل قلبك. 

إنَّه المرفأُ الأمن. 


ڪ| رشـا بخيت ” رُوچين “.
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم