ابتِسـامة زائفة

ابتِسـامة زائفة

تلك الأشيـاء التي سعيت للحصول عليها، اليـوم استغنى عنها بمُطلق حريتي، أُفلت يدي منها عمدًا زوالها، ماذا جنيتُ مِن إرهاق روحي وتشبث قلبي بأشياءٍ تُدمي شِغافه، تبعثرُ مشاعري شتات روحي، أهاجم نفسي بحثًا عن حياة أخرى في لوحاتٍ لم يخط الدهر عليها فناء أحلامي، ظللتُ حياتي بأڪملها أنتظر حتى نسيت نفسي؛ فأنسـتْني الحياة إيَّاها، مرَّت الأيام وسُرقت الأحلام ورُددت مِن دُروبها مخذولًا، ها أنا اليوم ابتسم مودِّعًا لڪل شيء، أرسم البسمة على وجهي الذي تشقق حزنًا وتبدلت معالمه بؤسًا، ابتسم وشِغاف القلب مُدمى ولڪن لا بأس بالإنهيار إن ڪان وقوفه يُرهق ولا يُغير. 


ڪ| رشـا بخيت "رُوچين"
#جريدة_ملاك.
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم