لم يَمُر



لم يَمُر

كنت أطمئن قلبي أنه سَيمُر وسينتهي الأمر وبعدها سنحيا من جديد، ولكنه حين مرَّ لم ينتهِ وظل أثره باقٍ .. 

تلك الندوب هنا لم تتعافَ ولم نتعافَ نحن، لم نعد نقدر على البدء من جديد، هناك شيءٌ جديدٌ حلَّ للروح ربما خوف، أو ضياع، أو ربما هو موت الحياة بداخلنا؛ لنمضي ونحن ننبض بالألم وتنزف جراحنا قهرًا على حالنا، ويتساءل العقل هل يمكننا حقًا التعافى من كل تلك العواصف التى جعلت الروح ترتجف؛ خشية هذا الظلام الذي يندلع نحوها رويدًا رويدًا؟


كنت أردد دائمًا أنه سَيمُر، وتنتهى الحكاية، ولكنه حينما مرَّ أدركت أن الفصل الأسوأ من القصة قد بدأ الآن.


شهد عياد 

#جريدة_ملاك

الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم