كنت أطمئن قلبي أنه سَيمُر وسينتهي الأمر وبعدها سنحيا من جديد، ولكنه حين مرَّ لم ينتهِ وظل أثره باقٍ ..
تلك الندوب هنا لم تتعافَ ولم نتعافَ نحن، لم نعد نقدر على البدء من جديد، هناك شيءٌ جديدٌ حلَّ للروح ربما خوف، أو ضياع، أو ربما هو موت الحياة بداخلنا؛ لنمضي ونحن ننبض بالألم وتنزف جراحنا قهرًا على حالنا، ويتساءل العقل هل يمكننا حقًا التعافى من كل تلك العواصف التى جعلت الروح ترتجف؛ خشية هذا الظلام الذي يندلع نحوها رويدًا رويدًا؟
كنت أردد دائمًا أنه سَيمُر، وتنتهى الحكاية، ولكنه حينما مرَّ أدركت أن الفصل الأسوأ من القصة قد بدأ الآن.
شهد عياد
الوسوم:
خواطر
