ما بين الماضي والحاضر والمستقبل
ما بين جميع الأزمنة نقع نحن في المنتصف
-في الوقت الحاضر-. بين ماضٍ مليءٍ بالتجارب والأفعال أدى لكثير من الأفكار والدروس
والتركمات، بين أُناس ومواقف لن ننساها مهما طال الزمان، مواقف لن تكون في طيِّ
النسيان مهما كان، نكذب على أنفسنا ونتعامل كأن شيء لم يكن من الأساس، فنرتدي قناع
القوة ونبتسم ونسخر أمام الجميع من حزنٍ نعيشه يوميًا بمفردنا بين طيات الليل، حتى
نصل إلى ما نحن فيه الآن -الحاضر-. نضع أيدينا ونتحسس كمًّا هائلًا من الندوب
والفجوات التي تركتها بداخلنا الأزمات على مَر السنين، فنقع بين دروسٍ تعلمناها
بالأمس جعلتنا مختلفين تمامًا عمَّا نحن فيه الآن، وأمور نحاول التخطيط لها في
المستقبل. ما بين كل هذا نحاول جاهدين التوصل لنقطة الثبات التي تستقر عندها
أرواحنا، فنجاهد أنفسنا على المُضيّ قُدُمًا دون النظر إلى الوراء، لكن هناك درسًا
لن ننساه أبدًا وهو أن الأشياء الجميلة تحتاج إلى صبر جميل؛ لتكون لنا في أبهى صورة
نحبها، ونتعلم أن الإيمان بالله والتسليم له هو أمر لا بد منه، وحبُّ ذلك ما هو إلا
نقطة بداية لحياة جميلة بكل حق. أخيرًا، أريد أن أقول أن كل ما قد كان وما سيكون
وما هو كائن في علم الله، ونحن نُجاهد للصلاح والإصلاح. #أحمد_جمال_شاهين.
الوسوم:
خواطر
