ماذا لو كان الإنتحار ليس حرامًا؟لو كان الإنتحار ليس حرامًا، ما كنت لجأتُ إليه لأن الوصول للقمة يتطلب دائمًا للتعثرات والمشاكل، ولابد من المواجهة لا يوجد شخصًا لا يحمل عبئًا، ولكن لابد من التحمل ومجابة كل ما يمر به من مُبهم وعر، وأظن أن من يريد الإنتحار سيخاف، وسيرغب عمرًا فوق عمره لكي يعش، لأن الروح غالية، فإنه إذا حاول الإنتحار سيحاول جاهدًا لينقذ روحه، فالغريق الذي رمى بنفسه إلى نهرٍ يرداد تكرارًا محاولًا الخروج، ومن المحتمل أن ينجح في إنقاذ نفسه، ومن المرجح أيضًا أن يكون فات الآوان، من يلجأ للإنتحار، فهو شخصًا أَبْله أعجَف، خضيع للخوف ولتعثرات الحياة. *بقلم رويدا محمد*

الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

6 تعليقات

أحدث أقدم