لا تتفوه من مشتهجن

 

ما هذا؟

 هل لذلك الطفلُ أن يتفوه بعويص الكلماتِ؟ 

نعم؛ لقد أصبح العالم والشبابُ والنساء أيضًا المراهقات وفي سنِ الرُشد، يتعلموا إخراج تلك الكلمات الشنيعة، وتصبح الفتياتِ، التي كرمها الله وزينها بالحياءِ، تقول تلك الألفاظُ البذيئة دون خفر، وتتعالى ضحكاتها بعد ما تتفوه من مستجهن، يا ويلاه لقد ضللنا، وخرجنا عن السراط، أين عقولكم؟ 

هل تدركون ما تتفوه؟

 لا أظنُ ذلك، عند سماعك لتلك السب، هل تدرك معناهُ؟ 

أم أنتَ مما يستمع الكلام ويردده، دون وعى أو فهم؟ 

لماذا لا تلفظ كل ما هو مُحبب ليس به مسيخ؟ 

هل هذا تعبير عما يدور بك؟

 كن يقظ راشد، ولا تجعل ألفاظك ذميمة، أنصح كُل من حولكِ بعدم تفوه بهذهِ الألفاظ، لعله يتقبل تلك النصيحة منك .


رويدا محمد





الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

6 تعليقات

أحدث أقدم