تلك الليلة

في تلكَ الليلة، السكون قدّ حاوط المكان، وأنا مازلتُ مكاني غَير واعية لما حولي، أتأمل في هدوء اليَم فإني أُشبههُ إلى حد ما، هدوء روحي رغم كثرةً الصراعات التي بداخلي، فأنظر إلى هيجانِه فجأةً فأتذكر نفسي عندما أثور غير متحملة كم الألام التي تعصف بي، فأبتسم بشرود لو لم يتم كسري بتلك الطريقة؛ لما كان هذا مكاني أتأمل الهدوء وأنا غير خائفة، أصبح قلبي قطعةَ جليد لم يعد يشعر بما حوله، لا يبالي بالمشاعر أصبح جامدًا لا يسامح، فقد تم كسره بطريقة لا يتصورها عقل، ستظلُ هذه الليالي محفورة بداخلي لِأُصبح أقوى من قبل.

ل| أسماء الأعصر"روح ".
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

10 تعليقات

أحدث أقدم