قيود عشق البارت ٢

قيود عشق ج١
                                     ''  البارت الثاني "

يشعل عمر كشاف هاتفه ليرى ذات البنت" ليان"
عمر: مين انتِ  " بصوت يملئه الخمور "
ليان: انا كنت بدور ع المطعم اللي في الشارع ده بس الكهربا قطعت ممكن توصلني للمطعم بعد اذنك او تنورلي بالكشاف معلش 
عمر:اوصلك للمطعم بردو (وبدأ يقترب منها)
ليان: انت بتقرب لي ابعد عني اي الهبل ده هصوت والم عليك الشارع 
عمر: انتِ عارفة الساعه كام يابت انتِ
ليان: ابعد عنيييييي يا متخلففف ابعد ريحتك وحشههه اوييي
اقترب منها اكثر ليلافح أنفاسه المملؤه برائحة الخمر وجهها ليحاول ان يقبلها صادمته ب ذاك الصفعة القوية علي وجهه لتهتف بقوة مصطنع
ليان: انت يا حيوان ابعد عنيي  
عمر بعصبية اكثر :بتضربني يا بنت الليالي انتِ وانا اصلا مش طايق نفسي 
كانت كلمة "بنت الليالي" مهينة لها لحد لا يمكن وصفه حاولت ان تستعيد قوتها لتعيد له نفس القلم الذي سيؤذي بها للهلاك وتهتف :
اتلم يا حيوان اشكالك دي اللي ملت البلد 
"حاولت ان تبعد جسده الرخيم القوي عنها واكملت"  
اللي عملته ده هسجنك علي يا شبيه الرجال 
استشاط عمر من ذات الفتاة التي قوتها اخذتها لتصفعه مرتين وعادت لتهين رجولته ف الان سيعرفها من هم الرجال بحق جذبها الي منزله بقوة لتهتف هي بخوف وصوت عالِ 
ليان: ابعد عنيييييي يا متخلففف طلعني من هناااا 
عمر: علشان تبقى سجنه بالمره 
عادت لتصرخ بصوت اعلي ف هي الان علي قرب من هلاكها  :الحقووووووونيييييي 
لا يمكن ان يقدر احد انقاذها من ذاك الوحش كان صريخها يعلو المكان كان هو سيطرت عليه شهوته ليبدأ في اغتصاب روحها قبل جسدها بهذا الفعل الشنئ كانت قوتها هدرت مع اول قطرات فقدت معها عذريتها من ذلك الوحش عادت تحاول المقاومة ولكن لأي شئ تقاوم  غابت عن وعيها  
********************************************** 
دارين: يربي مالها كل ده اتأخرت لي الساعة 2 وهي لسه مجتش اعمل ايي راحت فين طب ممكن حد خطفها لما الكهربا قطعت وموبايلها هنا طب ادور ع رقم المطعم 
بعد ان رأت رقم المطعم اسرعت في الاتصال عليه
دارين:  مطعم زاكس 
المطعم: نعم يفندم طلبك اي 
دارين: معلش اختي راحت المطعم لحضرتك في اي بنت جت للمطعم من ساعة او كده 
المطعم: لا يفندم مفيش اي بنت جت خالص 
دارين: شكراً معلش شغلت حضرتك 
المطعم:ولا يهمك يفندم 
زادت حيرة دارين  وشعورها بالذنب اتصلت على  عمرو زوجها
دارين: عمرو 
عمرو: مالك ياريت في اي مال صوتك يروحي
دارين: عمرو ليان نزلت تشتري حاجه من ساعتين ولسه مجتش يا عمرو ورنيت على المطعم قلولي محدش جالنا ومش عارفة اعمل اي يا عمرو انا خايفة موت عليها 
عمرو: اهدي بس انا جاي مسافة ساعتين واكون عندك
دارين: ماشي يا عمرو بس بسرعة بالله عليك انا هموت من القلق عليها ومش عارفة اعمل اي 
عمرو: خلاص اقفلي هنزل اركب العربية وجاي علطول

***********************************************
استيقظ عمر في الصباح ليصدم امامه فاتورة شربه لهذا المنكر 
فتاة عارية جسمها ملئ ب الكدمات نتيجة محاولتها للمقاومة 
حاول ان يرتدي شئ ويأخذها لأقرب مشفى 
بعد مرور وقت. 
في المستشفى.... 
عمر: بعد اذنكو اي حد يشوف دي بسرعههه 
الممرضين اخذوا ليان 
وعمر حاول تذكر كل ما حدث في ليلة امس
عمر لنفسه: انا ازاي كنت حيوان كده ده كله علشان ضربتني بالقلم طب اعمل اي دنا دمرت حياتها لو هي بنت اي الوحش اللي عملته امبارح ده ازاي كنت كده المشروب الزفت اللي ادهولي يوسف سيطر عليا وكنت حقير طب اعمل معاها انا اغتصبت حد وده عقابه شديد عند ربنا سامحني يا رب انا مكنش ليا في الشرب اصلا 
قاطع تفكيره الدكتور: ياستااذ ياستاذ
عمر: ايوا يدكتور 
الدكتور: هي مش بخير خالص اللي حصلها ده اغتصاب صح؟
عمر:...........
الدكتور: مش محتاج تقول حاجه يأستاذ باين انت دمرتها اعمل اي حاجه تنقذ شرفها يبني 
عمر:.........
ذهب الدكتور وعمر عاد في تفكيره
بعد نص ساعه فاقت ليان بصريخ عالي :
ماماااااااااا داااااريييين احمددددددد 
دخل الدكتور  وعمر على صوتها وحاولوا ان يجعلها اهدى ولكن فشل ف اعطاها  الدكتور  مهدئ لأعصابها 
عاد عمر لِ بحر افكاره الذي لا يخل من الندم علي ما اقترفه في حق ذات الفتاة ليهتف لنفسه : اييي اللي هببتههه البنت راحت خاااالص 

****************************** *************

بدأت تسرد علي زوجة خالِها تفاصيل ليلة امس وما كان بها كي يجدوا حل في اختفاء ابنة خالها
دارين: يا مرات خالي ده كل اللي حصل ونا مش عارفة اعمل اي ولا اقلك اي بس احنا لازم نبلغ الشرطه انا منمتش الليل كله ومش عارفة اعمل اي 
فريده(مامت ليان): يعني اي ي دارين اللي بتقوليه دههه يعنييي اي يعني بنتييي اتخطفت يرب استرها معاها دي غلباانه يارب احنا ملناش غيرك سترك علينا يرب دي بنت يرب يرب استودعها عندك يارب دي كل ما ليا 
لم تتحمل دارين مدى وجع زوجة خالها وتعود لتجعل نفسها السبب في ما تعرضت له ليان لتهتف في خوف وقلق محاولة تهدئتها:
 هترجع ي مرات خالي هترجع وتبقى وسطنا ان شاء الله 
اخبر عمرو زوج دارين الشرطة لسهولة الحصول عليها اخبر احمد ليعاونه لن يعد الليل الا واحمد في القاهرة يبحث كالمجنون  علي روح فؤده ومعشوقته الوحيده. 
بعد فترة من الوقت عاوز الشرطي صديق احمد بالاتصال لينقل لهم اخبار فتاة.. 

الشرطه: الووو 
احمد:  ايوا يفندم في اي اخبار 
الشرطه:  في بنت ف مستشفى المعادي من اكتر من ٢٤ ساعة بنفس صفات بنتكم المختفيه بس البنت  ف حالة..... 
احمد:  حالة اي ياباشااااا 
الشرطه:  حالة اغتصاب  يا احمد بس جايز متكونش هي 
لم يتحمل تلك الصدمة ابنته المدللة روح جسده ايعقل؟! 
لالا يستحيل ان يظلمنا قدرنا لهذا الحد!
بدأ يعطي لنفسه الامل الكذب :
ممكن متطلعش هي قوي قلبك يا احمد انت لازم تروح تقول لعمي مصطفى بقلب جامد انت مينفعش تضعف يا احمد 
اخبر والد ليان بكل شئ عدا ذاك الخبر المميت
******************************************
وصل اهل ليان لمكان المشفى.. 
اهل ليان: في هنا اي بنت جت لوضع طوارئ دي صورتها... 
سكرتيرة الاستقبال: اه يفندم هتلاقو بنت ف الطابق التاني اسأل دكتور عن مكان الغرفة 
بعد صعودهم الطابق الثاني كاد قلب أحمد ان ينخلع ايمكن ان تكون هي بالفعل؟؟ 
كل شئ يؤكد ذلك! 
احمد:  دكتوور في حاله هنا  موجوده  وبنفس الصفات........ 
الدكتور: اه انتم اهلها؟ 
احمد: اه يادكتور ممكن مكان الغرفة 
الدكتور: بس لازم تعرفوا  انها مدمره نفسيا وجسديا نتيجة حالة ..... 
مصطفى:  حالة اي يادكتور 
الدكتور: معلش سامحوني ف اللي هقوله.. 

قاطعه احمد بعصبية وخوف علي معشوقته : مستحيل يكون ده حصل معاها مستحيل تكون هي! 
مصطفى: في اييه يا احمد حالة  اي ومستحيل 
حاول ان يجمع ما لديه من قوة ليهتف بوجع مرير يحرق فؤاده
احمد: البنت اللي ممكن تكون ليان مغتصبة ياعمييييي 
فريدة "ام ليان" : مستحيل مستحيل مينفعش ظلم مينفعش لااااا  بنتيييييي
كان اخر ما تفوهت به لتدخل في اغماء حالة صدمة شديدة
دخل احمد الغرفة التي حددها له الدكتور
كان تنظر للحائط وذاك الموقف يتكرر امام عينيها كأنه فيلم سينمائي مجبر عليها ان تراه محفور بذاهنتها كان المهدئ لم يعد يسيطر عليها دموعها تنزل عيونها معلقة بالحائط  
احمد: لياااااان  حبيبتي ليان بصيلي يا روحي انا احمد 
انتبهت له أهذا احمد ؟ اقتربت منه ضمته حاولت ان تفرغ ما بها من ألم حتى لو القليل كان هو يشتاق لها لضمتها لرائحتها ل ليانة قلبه وروحه 
وقف الاب ينطر لأبنته ودموعه لم تعد تستطيع الصمود ابنته البكر وروحه بهذا المنظر لم تعد رجلاه صامدة خذلته ك الايام
حاولت ان تساعده دارين ف دموعها لم تجف لحظة لتهتف بصوت عالٍ
: سامحيني سامحيني يا لياان انا السبب سامحيني

في غرفة اخرى  
فريدة بدأت ان تفوق من المهدئات وتهتف : بنتي ليان فينك انا عمري م هغصبك علي حاجه بس ارجعيلي ارجعي لديده 
*****************************************
دخل عمر ليطمئن عليها كعادته في ٢٤ ساعة الذي مضوا
لينصدم ب أهل الفتاة ب اهل من اغتصبها!! 
 قبل ان يفق من ذاك الصدمة كانت صفعة احمد القوية هي الواقع ليهتف احمد ب اشمئزاز 
احمد: يا حيوااان يا ابن *** اي  اللي عملته ده هقتلك هقتلك يا ابن الشوارع 
كان مع كل كلمة لكمة قوية كان عمر مستسلم له كان يري هذا عقاب لما اقترفه من ابشع الجرائم في حق انثى انتهاكها بهذا الحد  كان احمد قلبه يتحطم علي منظر فتاته حبيبته ايمكن ان يدمر هذا الحقير سنين من العشق بذاك الليلة المشؤمة فاق احمد علي حديث عمرو 
عمرو: كفايه يا احمد هيموووت ف ايدكك كفااايه 
احمد تاركاً  عمر : ياريت يموت ياعمرو ياريت 
لم تستطع ان تتحدث لسانها لم يعد لديه القدرة علي التحدث  كان كل ما عليها النظر كانت نظرتها متجه لذاك الحقير الوقح 
لم يتحمل عمر تلك النظرات التي يملؤها الحسرة! ام الحزن! ام الوجع! كلها مؤدية لشئ واحد وهو. الشعور المؤلم. 

لم تعد العرفة بها الا اثنين الاب وابنته
أ يستطيع الاب التفوه بنطق شئ؟ 
أيستطيع النظر لأبنته من افنى عمره للحفاظ عليها!؟ 
بين ليلة وضحاها انقلب كل شئ! 
       
   انتظروا البارت الثالث!                           
#قيود عشق
# رشا صابر "كيان"
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

9 تعليقات

أحدث أقدم