المقابر المظلمة






المقابر المظلمة



في زمان بعيد كان هناك شاب يدعى أحمد، وفي يوم من الأيام في ليالي الشتاء الباردة يجلس أحمد في منزله، ويشرب القهوة، ويشاهد التلفاز، ويفتقد عائلته المكونة من ولده وزوجته، وكان كل هذا في منتصف الليل، وقرر الذهاب لزيارتهم في المقابر؛فارتدى ملابسه سريعًا ،وخرج من المنزل ،وركب المواصلات! وذهب، ودخل إلى المقابر، وذهب لمقبرتهم، وأخذ يحكي معهم، وبعد وقت ليس طويل قرر العودة للمنزل، ولكن بعد خروجه من المقابر لم يجد أي مواصلات، وذهب إلى موقف الباص، ولم يجد أي وسيلة ولا حتى تاكسي، ولكن استمر في طريقه، وقال في نفسه :أنا غبي جداً، كيف أترك المنزل في هذا الوقت؟ ألم يكن لدي ولو القليل من الصبر وأذهب غداً في الصباح؟! وظل يسير في طريقه حتى رأى شئ غريبًا، رأى كبار السن يلبسون لباس أبيض، ويمسكون بطبق به شمعة مضيئة، ويدورون حول سيدة وابنها في نعشهما، وظلوا ينظرون إليه نظرات مرعبة، وكان ذلك في المقابر، وتسمى بالمقابر المميتة، والمظلمة، وظلوا ينظرون إليه نظرات مرعبة، ويقتربون منه حتى أُغمى عليه من الخوف، وبعد وقت فتح عينيه، ونظر وجد نفسه بالمشفى، قرر المغادرة، واكتشاف هذا السر غداً، حتى تكرر نفس الموقف، ولكن وجد أن هذه المقابر مسكونة، ولا يدخلها أحد، وما حدث كان حقيقي، حتى ظهر له ظل أحد، وارتعب خوفا، ورحل إلى منزله، وكان الوقت في منتصف الليل، ودخل إلى غرفته، وجلس في فراشه يختبأ خلف البطانية، وظل يردد لن ذهب مجددا إلى هذه المقااابر المظلمة، وظل يرردها.

وهنا تنتهي القصة بقصة المقابر المظلمة


بقلمي:حورية الليل

الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم