تلك اللحظة

لم أنسى تلك اللحظه التي علمت بها خبر خطبة صديقتى المقربة،  إنه تمت خطبتها لإحدى أبناء عمومتها، والذي كان قابع في ثنايا قلبي،  لم أشعر بنفسي، إلا وأنا أستأذن منهم للذهاب لجلب شئ من غرفتى، وسرت بسرعة، حتى وصلت غرفه والدي، ووقفت أمام المراءة، أنظر لنفسي لبرهة، ثم رأيت الدمووع تتجمع بمقلاتاي، وأصبحت تتسابق في الانحدار من على وجنتاي،  شعرت وكأنما قلبي يتمزق بشدة، ومن ثمة مسحت عبراتى، والقيت بالماء البارد على وجهي؛ لإزالة أثار بكائي، واحمرار عيناي، ولكن لم أستطيع إزالة ألم قلبي، ورسمت البسمة على وجهي، وذهبت للجلوس معهم مرة أخرى، وكأنما لم يحدث شئ، أتذكر تلك الليلة، وكأنها كانت أمس، أتذكر شعوري حينها، وألم قلبي في تلك اللحظة ..    

 ل/   نيرة الأكشر"

الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

14 تعليقات

أحدث أقدم