الحِلم

الحِلم
وها أنا الأن حصلت على ما أريد، وأفتخر بنفسي حد السماء، وبدأت أولى خطواتي للنجاح، وحِلمي الذي أحى من جديد، حلمي الذي قُتِل بداخلي ولم أظنه يتحقق، كُنت أراهُ مجرد حلم عابر ويمضي بعد اليأس الذي تملكني وقتل أحلامي، يأس وخيبة أمل أحاطت بي من الجميع؛ أصدقائي، عائلتي، ومن حولي، وأصبحتُ منتهية الرغبة في كل شئ، وعشقت غُرفتي المظلمة وبشدة، إلى أن أتى إليّ بصيص ضوء ينقِذُني من عتمتي، ويُحْيي حلمي مِن جديد، أُحِبك يا أجمل ضوء في حياتي، ورفيق دربي، وملاذي الهادئ. 

لـِ ريهام إبراهيم



الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

5 تعليقات

أحدث أقدم