طريقي

"طريقي"
ها أنا أشرد، وأتخيل كثيرًا من الأحلام، 
أظلُ أفكر فِما سيحدث في المسقبل، 
هل سأظل هكذا في نقطة الصفر؟ 
متى سوف أخطو ولو خطوةٌ إلى الأمام؟ 
لا لن أصمد للفشل كثيرًا، وسوف أعملُ جاهدةً لكي أنجح، سأتعلم، وسأُكافحَ؛ من أجل تحقيق حلمي، والوصول لقمةِ مجدي،ها أنا أخطو أول خطوة في طريقي، ها أنا لم أيئس ولا أستسلم، لن أنتظر مساعدة أحد لي، لن أنتظر من يُساندُني في محنتي، سوف أُساند نفسي،  وسأعلو، وأنهض، مثلما تعثرت،ها أنا أتقدم، ها أنا أصل إلى مُبتغَاي، ها قد حققتُ ما أبتغي منذُ زمن، حقًّا أنه لشعورٍ جميل؛ عندما تصل لمُبتغاكَ بعد طول طريق، تعبٌ، ومُعاناةٌ، أشعر الآن أني فخورةً بنفسي؛ مما قد توصَّلتُ إليه من نجاح.

بقلمي ــ صباح جوهر.
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

14 تعليقات

أحدث أقدم