حوار صحفي مع المعلم:
(مُهاب سلامة)
كتبت/فاطمة أحمد أبوجلاب.
صباح الخير أو مساء الخير أينما كنت عزيزي القارئ، مرحبًا بك معنا في جريدة ملاك، نتشرف اليوم بأجراء حوار مَع مُعلم مُبدع.
لنكتشف معًا إبداع وموهبة معلمنا المبدع، وأنه لشرف لي بأجراء هذا الحوار مَع هذا المعلم الفضيل ونتمني له دوام الأبداع والتقدم ونتمني لكم قرأه ممتعه.
والأن فلنرحب معًا بالمُعلم العظيم(مُهاب سلامة).
قبل أن نبدأ حوارنا أهنئك لحصولك على نجاحك المُتألق في مجالِ التعليم.
وفي بداية الحوار أخبرنا كم يبلغ مدرسنا الفاضل من العمر؟ "23"عام.
ومِن أي محافظه؟
كفر الشيخ.
وفي أي مجال في علم التعليم تحصصت به؟
الجغرافيا.
وأُحضر الأن للمجاستير.
متي كانت بداية أستاذ مُهاب في مجال التعليم؟
مِن سنه أولة في كلية تربية عملت مع مُدرس لمساعدة الطُلاب بالمجان.
أستاذ مُهاب هل يمكن أن تحدثنا عن حياتك العلمية والدراسيه؟
أنا كنت طالبًا مثل أي طالب، وفي السنه الثالثة الثانوية حصلت على المركز الثاني على مستوي مدرستي.
حدثنا عن حياتك العملية وما أول راتب تقاضيته كامعلم؟
مائة وعشرون جنيهًا.
ما أكثر موقف إيجابي و سلبي حدث لك في حياتك التعليمية مزال عالقًا في ذهنك؟
موقف إيجابي أثرت في الكثير مِن الطلاب وكلامي ونصائحي غير العديد مِن تفكير الطلاب لأن هناك العديد مِن الطلاب لم يكونوا يحبون الدراسة
موقف سلبي أن هناك طلاب لا يحبون الدراسة ولم أستطع أن أُساعدهم في تغير تفكيرهم ولم أؤثر عليهم لأنهم يرفضون التغير.
كيف تتوقع أن يصفك الطلاب؟
بأخاهم الأكبر وصديقهم.
كيف وجدت فكرة أن تستخدم مواقع التواصل الاجتماعي في مساعدة الطلاب باستخدام تطبيق (اليوتيوب) و
(التيك توك) في تعليمهم من خلاله المواد الدراسية؟
هي فكره جميلة جدًا لأنها ساعدتني على الإنتشار و وصلت مشاهدة الطلاب لى على موقع التيك توك إلي مائة مليون مشاهدة
وعلي اليوتيوب أربعة مليون مشاهدة
فأنا فخور بمساعدة العديد مِن الطلاب مِن خلال السوشيال ميديا واِستطعت أن أُغير الكثير فيهم لتغير إيجابي وأحسن من مستواهم التعليمي.
كيف تتعامل مع ضغوط العمل؟عندما أواجه ضغوطات أخرج للتمشي أو أفكر في فعل شيء أو أقوم بعمل الطعام فأنا أحب طهي الطعام أو أذهب مع أحد أصدقائي للحديث والضحك.
وهل واجهتك أي صعوبات أو احباطات؟
نعم الكثير.
وما هي؟ كان هناك شخص قريب مني قال لي لا تبدأ في هذا العمل لأني مازلت صغيرًا ولا أملك خبرة كافية لتعليم الطلاب، وعندما بدأت في مجالي هاجمني العديد مِن المعلمين منهم مَن تعلمت على يدهم ومنهم مَن في مجالي و مَن ليس في المجال وقالو لي أني صغير ومازلت طالب في الجامعي فلن أنجح في هذا المجال.
وماذا كان ردك عليها؟
قمت بتحويل كلامهم المحبط إلى دافع إيجابي وطاقة لأثبت لهم سوف أنجح واثبت لهم عكس كلامهم وحققت الكثير مِن النجاح هم لم يقدرو على الوصول لنفس نجاحتي، وهذا ليس غرورًا بل فضلًا وكرمًا مِن الله.
من هم قدوتك في الحياة؟
سيدنا محمد صل الله عليه وسلم، و أي إنسان ناجح بدأ مِن الصفر إلى القمه.
مَن يدعمك لتكمل طريقك في التعليم؟
أسرتي والدي و والدتي
أخي محمد، اختاي شهد و أصول.
برأيك ما هي الصفات التي يجب أن يتميز بها المعلم ليكون معلم مثاليًا؟
أن يكن محبوب مِن جانب الطلاب لأن الطالب إذا أحب المعلم فسوف يحب المادة التي يعلمها له.
أذكر لنا أسم طالب موهوب مازلت تتذكره؟
هناك العديد مِن الطُلاب، لكن الطالب خالد عاطف هو أكثر الطلاب الذين مازلت أتذكره وهو صديقي و أخي الصغير وهو الأن يدرس في كلية طب أسنان.
ما الذي ينتظره المجتمع من معلمنا المبدع؟
سوف أحاول أن أطور مِن نفسي لأقدر على مساعدة الطلاب فسوف أقدم العديد مِن النصائح للطلاب وأيضًا سوف أشرح لهم المواد الدراسية في أرض العمل
و مِن خلال السوشيال ميديا.
ما الفرق بين معلم اليوم ومعلم الأمس؟
معلم الأمس أفضل لأنه صاحب شخصية قوية وشديدة وطيبة ولم يكن ينظر للتعليم مِن الجهة المادية، علي عكس معظم معلمين اليوم فهم يعتبرون العملية التعليميه تجارة لكسب المال فقط.
وطالب اليوم وطالب الأمس؟ طالب اليوم معظمهم مُستهترين لا يهتمون بالدراسة ولا يهتم
تعليمهم بأسرتهم ولا يحثوهم علي الدراسة، بينما طالب الأمس مُختلف تمامًا وعكس طلاب اليوم.
حدثنا عن جميع إنجازاتك في مجال التدريس؟
أفضل انجازاتي هي دخول العديد مِن الطلاب مِن تعليمي إلي كليات الطب وقمت بمساعدة العديد مِن الطلاب ليصبحو في المستقبل مؤثرين في المجتمع وهذهِ هي أفضل انجازاتي.
ما الصفه التي تميزت بها تجعل الطلاب يحبونك؟
اِبتسامتي وهزاري مع الطلاب.
هل تعتبر نفسك مدرسًا تقليديًا؟ لاء نهائيًا فأنا مُختلف في تفكيري تمامًل وعكس معلمين اليوم أو الذين سبقوني.
ما أسم أخر كتابًا قمت بقرأته؟قرأت الكثير مِن الكتب لأن والدي صنع لنا مكتبه كبيرة في منزلنا، وأيضًا أُحب قرأت الرويات وأخر رواية قرأتها أرض زيكولا.
ما أسم شهرتك أو لقب أطلق عليك؟ السلطان
ولماذا اشتهرت أو لقبت بهذا الأسم؟
لأنه أسم أول مذكرة تعليمية صنعتها.
مِن واقع خبرتك التربوية الطويلة في مجال التربية والتعليم، نريد منك نصيحة تقدمه للطلاب؟
أن يلتزمه بأداء فروضهم والمحافظه على صلاتهم لأن هذا الجيل بعيد تمامًا عن عبادة الله، وأن يهتدو بهداية ربنا ويقتضو بالرسول والشريعة الأسلامية في حياتهم
ومِن يضل عن ذكر الله فلن ينجح في حياته ولن يوفق أبدًا، ويجب أن يسعو للنجاح لأن النجاح يحتاج الأستمرار و السعي وعدم اليأس، ويجب أن يضعو لأنفسهم هدف يريدون أن يصلو إليه وان يصبحو شيء في هذا المجتمع وأن يكونو مُبدعين غير تقليدين لأن المبدع متميز.
ممكن كلمة اخيرة نختم بها حوارنا الصحفي؟
كنت سعيد بحديثي معكم وتشرفت بكم وأشعر بالفرح والسعادة عندما أجد أن هناك شباب يريدون أن يصلو لأهدافهم وأن يصنعو نجاح لأنفسهم وأتمني لكم كل النجاح والتوفيق و أن تصبحو دائمًا شخصيات مؤثرة في مجتمعنا.
ما رأيك بجريدة ملاك؟
جريدة رائعة وعلى رأسي وأتمني أن تصبح أشهر جريدة في وطننا العربي.
سعدت كثيرًا بالحوار معك استاذ (مهاب سلامه).
وكما نعرف أن معلمنا المبدع شاب في عمر الورد،تميز بالأرادة القوية والنجاح الباهر ولا يعرف الفشل قط، و واجه الصعوبات وتحدي كل الأنتقادات وأصبح ذات موهبة وأداء مرموق.
حوار صحفي بقلم:
(فاطمة أحمد أبوجلاب.)
تحت أشراف جريدة ملاك.
موسس/ة الجريدة:
ٱ.رويدا محمد.
جميع الحقوق محفوظة لجريدة ملاك.
الوسوم:
لقاء صحفي