《نِفاق》

"نِفاق" 
أنا حزين أصبحت سوداوي مثل المجتمع، لست أفضل هذا السياق في الكلام ولكني أريد شرح مابداخلي، لقد نضج جسدي لدرجة كبيرة، ولكن عقلي كما هو لم يكبر ولو قليلًا، مازال عقلي صغير كطفل لم يتعدى السابعة مِن عمره، عاش طوال حياته في غرفه مغلقة، أنوارها مُغلقة، شبابك الحياة لم تدخل نورها له فأصبح اِنطوائي، عندما أراد الخروج لرؤية العالم، أدرك أنه تأخر كثيرًا وأن المكان لم يعد مُناسب له، نقاء قلبه، طهارة روحه، لم تتناسب مَع هذا المجتمع معدوم الطيبة والشجاعة، أكتب هذا لأقول: أني أصبحت مثلهم، أصبحت منافق، بمعني أن ضحكتي تملأ وجهي، وبداخلي صراع لاينتهي إلا إذا وقعت فاقدًا للوعي، أنا بكامل الخير هذهِ إجابتي علي سؤال كيف حالك؟
 ولكن بداخلي آلاف الأصوات المكتومة تقول وهي تصرخ لا ليس بخير هو يريد مِن يبعده مِن ظلام روحه لنور الحياة.

ڪ/ ناهد إبراهيم "طِــيْــف"

الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم