"نِفاق"
أنا حزين أصبحت سوداوي مثل المجتمع، لست أفضل هذا السياق في الكلام ولكني أريد شرح مابداخلي، لقد نضج جسدي لدرجة كبيرة، ولكن عقلي كما هو لم يكبر ولو قليلًا، مازال عقلي صغير كطفل لم يتعدى السابعة مِن عمره، عاش طوال حياته في غرفه مغلقة، أنوارها مُغلقة، شبابك الحياة لم تدخل نورها له فأصبح اِنطوائي، عندما أراد الخروج لرؤية العالم، أدرك أنه تأخر كثيرًا وأن المكان لم يعد مُناسب له، نقاء قلبه، طهارة روحه، لم تتناسب مَع هذا المجتمع معدوم الطيبة والشجاعة، أكتب هذا لأقول: أني أصبحت مثلهم، أصبحت منافق، بمعني أن ضحكتي تملأ وجهي، وبداخلي صراع لاينتهي إلا إذا وقعت فاقدًا للوعي، أنا بكامل الخير هذهِ إجابتي علي سؤال كيف حالك؟
ولكن بداخلي آلاف الأصوات المكتومة تقول وهي تصرخ لا ليس بخير هو يريد مِن يبعده مِن ظلام روحه لنور الحياة.
ڪ/ ناهد إبراهيم "طِــيْــف"
الوسوم:
خواطر