إنطواء كافي

(إنطواء كافى)
أريد إقتحام وحدتي وأنا المُتيم بها ، أتريد مني أن أُشارك الجميع مايجول بخاطري؛ فأصبح أنا الضعيف وسطهم ، لا! سأكون وحدي منعزلًا عن الجميع وسيبقى غموضي يسير فضول الجميع ، أتظن أن ذلك سهلًا، قد يبدوا مِن البعيد سهلًا ولكن مع الوقت ربما ستعتاد، أو ربما ستفكر في بعض الأوقات أن تنقض ذا العهد مع نفسك ، ربما تناديها يومًا قائلًا "تبًا لكي فلقد سئمت وحدتي" وربما ستجيبك  "أجل! ربما الوحدة مؤلمة ربما عدم مشاركة ما يدور بداخلك ومايجول في أعماق قلبك سيكون مؤلمٌ في أغلب المواقف ولكن تأكد أن تتألم خيرٌ مِن أن تبدي ضعفك أمام الجميع".
ل محمد جمال
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

1 تعليقات

أحدث أقدم