شهق إلى السلام : صرت وصار العمر مجتازي، طعنت بِ آياد كانت أحن عليّ من ذاتي، صرت وحدي، وسرت وسار العمر مجتازي فحطم بِ قابليه شغفي، واختيارات فؤادي، نظرت حولي فوجدتني أسير بمفردي إلر طريق غير معلوم، وألحان الدجى تحوم حولي، نظرت إلى آخر الطريق نحو السماء هنا الطيور تحلق، هنا السلام في عزم الخراب، فأين السلام يا طيري وصديق دربك قد مزجته الحروب، وشوهت ما تبقى به، ومنه إلى ذاتيته؛ لكن هل يجب الاستسلام؟ هل هذه النهاية؟ حتمًا لا، سأسير بمفردي وسأسارع خطواتي نحو درب مليئ بالهدوء وسط الطبيعة، ولكن هل سيصلح خرابي؟ هل ستنار عتمتي؟ حتمًا لا.
سُمية إسماعيل

🤭💜💜💜💜
ردحذف