شهق الي السلام


 شهق إلى السلام : صرت وصار العمر مجتازي، طعنت بِ آياد كانت أحن عليّ من ذاتي، صرت وحدي، وسرت وسار العمر مجتازي فحطم بِ قابليه شغفي، واختيارات فؤادي، نظرت حولي فوجدتني أسير بمفردي إلر طريق غير معلوم، وألحان الدجى تحوم حولي، نظرت إلى آخر الطريق نحو السماء هنا الطيور تحلق، هنا السلام في عزم الخراب، فأين السلام يا طيري وصديق دربك قد مزجته الحروب، وشوهت ما تبقى به، ومنه إلى ذاتيته؛ لكن هل يجب الاستسلام؟ هل هذه النهاية؟ حتمًا لا، سأسير بمفردي وسأسارع خطواتي نحو درب مليئ بالهدوء وسط الطبيعة، ولكن هل سيصلح خرابي؟ هل ستنار عتمتي؟ حتمًا لا.

سُمية إسماعيل

الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

1 تعليقات

أحدث أقدم