إنفصال

إنفصال

عندما كنتُ صغيرة كانت والدتي تخبرني أنه لا يجب عليّ الأحتكام للجماهير في كل شيء، أصبحنا في هذا الوقت الحالي مُجتمع يفعل الخطأ ويصمت، يرى القاتل والمقتول ولا يتدخل في الأنقاذ، يرى عملية السرقة، عملية الخطف، ولا يندفع للأمام خطوة واحدة!
دائمًا أتسائل لِما نصمت عن الخطأ؟
ألا يجب علينا مهاجمة الخطأ بالصواب؟
لا أدري هل ألقب الصامت بالجبان؟ هل ما يفعلوه هو الصواب من وجهة نظرهم؟
كيف هو الصواب؟ ونحن تعلمنا عندما كُنا أطفال أن الساكت عن الحق شيطان أخرس، هل تعلمتم ما تعملته أنا؟
إنني أنبهر من أخلاق ذلك المجتمع المُتأخر، إنني أتبرئ منهم جميعًا، لا أعترف بما يفعلوه، إنني أُعلن أنفصالي عن أفعالهم وتفكيرهم، كيف تمتلكون قلب يا هذا؟
هل تمتلكون قلب وأنتم تروا القاتل وهو يُقتل؟
هل تمتلكون قلب لتقفوا وتلتقطوا الصور فقط!
أين الرجال التي يتحلى بها كل مجتمع، إنني أعيش في مجتمع عقيب، ياليتني لم أكن هنا.


__شدوى أشرف مُحمَد.

الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم