" جبر الخواطر "
نحن ياصديقي في أفضلِ أيام الدنيا عشر ذي الحجة وما أدرك عشر ذي الحجة، أعمل ياصديقي في دنياك ما ينفعك في الآخرة وأجمل الأعمال في تلك الأيام بعد الصلاة والتعبد والصوم على القادرين والتصدق فتلك أيام مُباركه تصدق فيها وأعمل إلى يوم الطلاق، فما عند الناس ذال وما عند الله باقي؛ ولنكمل الحديث عن جبر الخواطر، فكم من بأسِ يحتاج لنصيحة تجبره؟
وكم من قريب يحتاج لزيارة تونسه؟
أجبر الخواطر ولا تنتظر شيء، فرب كل شيء هو الذي يعطي وهو الذي يأخذ أقرأ حديثي بقلبك قبل عقلك ولسانك واِستعمل تلك الايام جيدًا.
صبحي محمد
الوسوم:
ديني