دعنا نتبادل الأدوار، أنت تنتظر، وأنا لا أعود، تتشابك أفكارنا، تظل تتخيل: ماذا إن عادت؟
ماذا لو جاءت؟ وتحدثت بكلمة واحدة لا أكثر (أنا أعتذر)، هل سيحلق قلبك كما كان قلبي الأحمق يفعل معي؟
ستسامحني مسرعًا؟ أم كنت ستظل تقلب في ماضيك الأرعن وتتذكر منه ما يسيئ لنا؟
ماذا لو أتيتُكَ محملة بكل ندم الأرض؟ وقلبي يعتصر حزنًا وألمًا؛ لأني هجرتُ حبك، ثم نحتضن بعضنا بعضًا وكأننا نعتذر لأنفسنا نحو مابدر منها هذه الأيام،ثم تسمع هذا الحديث (فلتستيقظ أيها الأحمق لقد تأخرتَ على عملكَ ككل يوم)، يبدوا أن قلبك أحس بمرارة الفقد ككل يوم، هذا مايحدث لي عندما تنفرد نفسي بي.
_/ناهد إبراهيم (طَيْفْ)
الوسوم:
خواطر