دعنا نتبادل الأدوار

دعنا نتبادل الأدوار، أنت تنتظر، وأنا لا أعود، تتشابك أفكارنا، تظل تتخيل: ماذا إن عادت؟ 
ماذا لو جاءت؟ وتحدثت بكلمة واحدة لا أكثر (أنا أعتذر)، هل سيحلق قلبك كما كان قلبي الأحمق يفعل معي؟ 
ستسامحني مسرعًا؟ أم كنت ستظل تقلب في ماضيك الأرعن وتتذكر منه ما يسيئ لنا؟ 
ماذا لو أتيتُكَ محملة بكل ندم الأرض؟ وقلبي يعتصر حزنًا وألمًا؛ لأني هجرتُ حبك، ثم نحتضن بعضنا بعضًا وكأننا نعتذر لأنفسنا نحو مابدر منها هذه الأيام،ثم تسمع هذا الحديث (فلتستيقظ أيها الأحمق لقد تأخرتَ على عملكَ ككل يوم)، يبدوا أن قلبك أحس بمرارة الفقد ككل يوم، هذا مايحدث لي عندما تنفرد نفسي بي. 

_/ناهد إبراهيم (طَيْفْ)
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم