الحُرية

*الحرية*

يالكِ من جميلة لا أقدرُ على وصفكِ، رأيتُكِ كطيرٍ طليق لا يقدرُ أحد  على أسركِ، كعلمٍ يرفرفُ في السماءِ ما أجملكِ وأصعبُ وصفكِ، يالكِ من جميلة ليس الجميعُ يشعرُ أو يحس
بكِ ولا يُقدِّرُ أمركِ، أنتِ الحرية ونحنُ فداكِ أنتِ الجميلة ونعشقُ جمالكِ، نَفرحُ نَسعدُ نعيشُ بكِ ولا نخشى إلَّا الأسرِ ورحيلكِ، 
ما أجملكِ وأعظم شأنكِ، كتاجٍ على رؤوسِ الملوكِ مكانكِ، أو ثمرة في أعلى الأشجار لا يقدرُ أحد على امتلاككِ، ما أجملكِ يا عظيمة فلا يأتي الأسرُ في وجودكِ ولا تأتي سعادة بعد رحيلكِ، أنتِ الأمان أنتِ الحرية في جميعِ الأوطانِ، أنتِ الجميلة يا من نعشقُ جمالكِ. 

لـ/ محمود عطية
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم