"الإدمانَِ"
إنَّ الإدمان إحدى الوسائل التي يستخدمها البشر في تعويض النقص في حياتهم اليومية، لذلك يلجأ إلى أساليب وتفكير خطأ؛ يؤدي إلى أذى عميق داخل الشخص، والإدمان له ألوان وصور مختلفة يتمسك بيها المجتمع من جيل لآخر، إن المخدرات أصبحت تتداول بين الأخرين بسهولة قسوى، الإدمان حالة من الخمول العقلي لدى الأشخاص نتيجة تعاطي المخدرات بطرق غير طبيعية، وتجعل من الشخص غير قادر على الاستغناء عنها، أنها مثل الآلة الحادة: تقطع الشخص إلى نصفين، وتدمر حياته من الصالح إلى الأسوء، بمجرد تناول هذا السم لأول مرة، حتى تتأقلم معه، ويبدأ جسدك في التعود عليه بشدة، ولا تقاوم الابتعاد عنه مهما حدث، حالة تستعبد الشخص، وتجعله عبدًا ذليلاً خاضعًا لها، معتمدًا عليها نفسيًا، وهي بذرة المرض النفسي والجسدي، كما أنه انتحار بطيء، وذلك نتيجة الإدمان المستمر على مادة أو أكثر من المواد المخدرة، المخدرات يتضاعف تعاطيها في وقت قصير، ينتج عنها أكبر الأضرار التي من الممكن أن تؤدي إلى التهلكة؛ فيفقد المدمن عقله، ويعجز عن القيام بواجباته اليومية، حتى إذا فكر في التوقف عن إدمان المخدرات؛ تظهر عليه أعراض انسحابية قاتلة تقتل الشخص بهدوء.
أسبابه:
تجاهل الطرق السليمة في تربية الأطفال، طبيعية الظروف الصعبة التي تواجه الأشخاص بقوة، عدم وجود دعم نفسي لمواصلة العمل، والمعايشة في ظل كل هذا الفساد، كثرة الظلم وانتشار الفساد بين الطبقات، التفرقة بين الأغنياء والفقراء، وعدم توفر فرص العمل المتاحة للعيش في هذه الحياة، خروج الأولاد من المدارس في سن صغير، عدم المواظبة في المتابعة المستمرة على الأولاد حتى الزوج.
أثره على المجتمع وعلي الفرد:
يجعل من المجتمع كالغابة السوادء يسود فيها الظلم السائد في جميع الأرجاء، وتعم الفوضى والخراب الشديد بين الجميع، تتدمر شباب أمَّتنا بسبب أخذ جرعات عالية المفعول؛ تؤدي إلى أفعال ضد القانون، أصبحت السرقة وأعمال الشغب كثيرة نتيجة عن عدم وعي الشباب بما يدور في عقولهم، لقد تدمرت أمَّتنا ولن تعود أبدًا، سوف يتفرق الجميع كليًا، تصبح الحياة مخيفة، نصبح في سجن، نخاف على أنفسنا من الوحوش المحيطة بينا؛ لأننا لم نعد في حماية في المجتمع،وله أسباب أخرى...
أثره علي المستقبل:
يصبح مستقبل أسوء مما سابق ،ولا يوجد الدعم من الأخرين، وينتج عن كل أفعاله تلك؛ الجلوس وحيدًا في أقصى الجنوب، وترسخ الأفكار السيئة مع تفكيره طيلت حياته، ستدمر المخدرات عقل شباب كثيرة، وينتهي بيهم الأمر في المستشفى، ولن يستفد أدنى معلومة بعد كل ما فعله غير الإهانه، لن ينجو من أحاديث وأقوال البشر القاسية، وفي النهاية يبقي للأبد مقيد ومهدد بالخطر طالت العمر، لذلك وما المخدرات إلا تدمر المستقبل المشرق بشكل كليًا، وينتهي معاها كل أحلامك.
نتائج إدمان المخدرات:
تجعل الشخص غير قادر على التركيز في الحديث مع البعض، ويصبح عصبيًا طوال الوقت، ولا يتحدث مع أحدًا، حريصًا على إيجاد الكثير من المال، والتعامل مع أشخاص يتعاطون المخدرات، يتغير أسلوب الشخص كليًا، وتتغير حياته كليًا، ويبعد عنه الجميع، ويصبح في النهاية وحيد عن الوجود.
حلول لمعالجة مشكلة الإدمان:
الإهتمام بطريقة تربية الأولاد، وحب بعضهم البعض، والتعايش مع بعضهم بسلام ، وحرص الوالدين على المعاملة الطيبة بين أولادهم: المعامله بالحسنة، والكلمة الطيبة، حرص الدولة علي تحريم دخول المواد المخدرة البلد، وعقوبة شديدة لمن يتدوال تلك المواد في الأسواق، يجب على الدولة المساهمة في المحافظة على أبناء شعبها المجيد، وتوفير الأمان والاستقرار لهم، والعمل على توفير فرص العمل اللازمة للشباب ذو الكليات والجامعات والأخرين منهم، عمل مشروعات كثيرة لتسهيل المعايشة في الأحياء الشعبية، الود واللطف في التعامل مع الأخرين في الشوراع المصرية.
إن إدمان المخدرات أحد الظواهر المنتشرة في العالم الخارجي بأكمله؛ لذلك ينصح بالتعامل معها بأسرع وقت، إن الحياة في التعاون، في المساهمة، في إسعاد الشعوب، وجعل العربي بسلام وأمان دون عن الشعوب الأخرى.
_ك/نادية مصطفى (ذات الخمار)
الوسوم:
مقال