ماذا لو؟

ماذا لو؟
ماذا لو طرق أحدهم بابك وعندما فتحت وجدت أنه النبي؟
هل ستتركه بضع ثوانٍ على بابك وتذهب لتزيل الصور المنتشرة للممثلين وأسطوانات الموسيقى الشعبيه المُنتشرة وإن فعلت،ماذا لوأخبرته أن التكنولوجيا تقدمت ويوجد مواقع التواصل الإجتماعي؟
 وطلب منك التصفح على «الفيس بوك» هل ستقول له عذرًا يا رسول الله لا يوجد
إنترنت الإن؟
خوفًا مِن أن يرى ما يحدث الأن والذي لن يرضيه وإن فعلت، حدث عقلك ليفكر؛ بل حدث قلبك ليخشع، ماذا لو طلب منك أن تريه زوجتك وأولادك؟
ظنًا منه أنهم ذرية صالحة وزوجتك تخرج بدون الحجاب ومتبرجه واِبنك يرتدي
البناطيل المقطعة، هل ستقول له أنهم نائمون أو لا يستطيعون
رأيتك أو ستفعل أي شيء حتى لا يراهم؟
وإن فعلت، ماذا لو قال لك أحكي لي عن سيرتي وسيرة أصحابي وهل تقصها على أولادك؟ 
هل ستغير مجرى الحديث إلى شيء أخر لتهرب مِن الإجابه؟ وإن فعلت، ماذا لو قال لك اقرأ سورة مِن القرآن؟
 وماذا لو خرج رسول الله مِن بيتك حزينًا،ماذا ستفعل
حينها؟
*والله لو كان رسول الله بيننا  لما أرضاه ما  تفعلونه اليوم.*
-گاتبة المستقبل-
گ/مريم محمد.
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

1 تعليقات

أحدث أقدم