سمفونية السعادة

سمفونية السعادة

الظلام لا شيء مقارنة بما أشعر، نعم فأنا أعيش وحدة قاتلة، والقدر ينتقم مني على حين غرة، أجل ينتقم مني بسخاء وأنا أشاهد بعض طموحات تتحطم الواحدة تلو الأخرى، قلبى محطم، وعقلي مشتت، ولكن فجأة أسمع معزوفة براقة تواسيني وتهون عليّ، هي وحدها مَن تجدد الأمل لديّ، إنها الطبيعة بألوانها المختلفة الخلابة، ورياحها التى تعزف لحن السعادة مع النخيل، وأوراق الأشجار، والنباتات التي تتراقص مع سمفونية متناسقة تخبرني أن أرى شروق الشمس الذى يجبرني على الخروج من ظلمات بأمل متألق، وأن أشاهد لحن السعادة في جزء بسيط من (طبيعة خلقها الله).

ك/ أحمد محمد.
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

1 تعليقات

أحدث أقدم