1يوليو
لا تزال تعيش بداخلي، لا بل هي جزء مني، نعم أحدكم أنتم يامن تظنون أني قد جننت، أعلم أن من الحب ما قتل لكن لست أنا، مازلت بكامل قواي، حتى بعد تركها لي وحيدًا في هذه الدنيا، مازلت أشتاق إليها، إلى حديثها، وعيناها، وكلماتها ذات الصوت الأخاذ، اشتقت لنقاشتنا التي تطول لساعات حتى أقوم بإرضائك، فلست أملك سواكِ يا عزيزتي؛ أحبك أولًا وأعشقك ثانيًا، بل أذوب في أحرف كلماتك، لم نرد إلا بيتًا يكون لنا مجتمعًا وحاميًا من قرصات البرد، وددت لو أخذك من يدك وأحدث بك كل من يعلمنا ومن لا يعلمنا، لن أصدق ما يقوله الجميع، أنا الوحيد الذي سأظل بانتظارك مهما طالت المسافات ومهما طال الوقت، أعلم بوجودك، و اؤمن أن ذات يوٍم ستعودين إليَّ ياحبيبتي.
_ك/أحمد جمال شاهين
الوسوم:
سلسلة خواطر رامان