١ يوليو

1يوليو
لا تزال تعيش بداخلي، لا بل هي جزء مني، نعم أحدكم أنتم يامن تظنون أني قد جننت، أعلم أن من الحب ما قتل لكن لست أنا، مازلت بكامل قواي، حتى بعد تركها لي وحيدًا في هذه الدنيا، مازلت أشتاق إليها، إلى حديثها، وعيناها، وكلماتها ذات الصوت الأخاذ، اشتقت لنقاشتنا التي تطول لساعات حتى أقوم بإرضائك، فلست أملك سواكِ يا عزيزتي؛ أحبك أولًا وأعشقك ثانيًا، بل أذوب في أحرف كلماتك، لم نرد إلا بيتًا يكون لنا مجتمعًا وحاميًا من قرصات البرد، وددت لو أخذك من يدك وأحدث بك كل من يعلمنا ومن لا يعلمنا، لن أصدق ما يقوله الجميع، أنا الوحيد الذي سأظل بانتظارك مهما طالت المسافات ومهما طال الوقت، أعلم بوجودك، و اؤمن أن ذات يوٍم ستعودين إليَّ ياحبيبتي.

_ك/أحمد جمال شاهين
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم