مَن أنا؟

مَنْ أنا؟

كلما نظرت إلى نفسى رأيت شخصًا آخر، شخصًا لا أعرفه،
شخصًا يتجسد في هيأتي، شخصًا بارعًا في التمثيل فقط؛ لإرضاء من حوله، شخصًا عديم الثقة في نفسه، فقط يتلون على حسب ما يرضى به من ينظر إليه، حتى بتُّ أرى نفسى وأقول أيًّا منهم أنا؟
أأنا ذاك الذي يُشكّر به هذا؟
أم أنا من تحبه هذه؟
أم أنا من يبغضه ذاك؟
أيهم أنا من كل هؤلاء؟
بتُّ لا أعرف شخصيتي، بتُّ
أظن نفسي كحرباء متنقلة بين ورود شائكة مختلفة الألوان، بتُّ أبغض هذا النفاق ومازلت أقف أمام تلك المرآة ولا أرى إلا شخصًا واحدًا، كلما رأيت حب هذا لي كرهت نفسي؛ لأنه يذكرني بكذبة كلما شعرت بشخص آخر ينعتني بأشياء لم تكن إلا كذبة؛ لكي اكتسب شيئًا لا معنى له، لم أحب نفسي قط؛ لأننى بتُّ لا أراها، فقط زاد هذا الضعف الذي بداخلي، ولكنني لن أيأس، ها أنا أحاول الثقة بما تبقى لدى، أحاول النجاة من أكذوبة تملّكت حياتي، وأضعفت من شخصيتي وها أنا أبدأ حياة مليئة بجمال الثقة بالنفس، 
واكتشاف ما رزقنى الله به من راحة نفسية، وبدأت بمحو ذكريات النفاق لدى؛ لأعيش حياة مليئة بالثقة في نفسي في شخصية واحدة، وحياة مليئة بالسعادة.

ك/ أحمد محمد.|السلطان|
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

2 تعليقات

أحدث أقدم