سجن الأفكار
مسجون بداخل عقل من حديد صلب ضاع مفتاح قفله، فصرت أسير الأفكار الحبيسة، عقلًا بائسًا لا يعرف للحياة لونًا، يعيش في تعاسة شديدة؛ بسبب المحاولة في مقاومة تلك الأفكار اللعينة التى تنتابه دائمًا، يحاول أن يهرب من كل هذا الخراب الذى يحثه على إنهاء تلك الأفكار المتضاربة، وذلك الألم الكامن بداخله، يعمل جاهدًا أن يتحرر من كل هذا الدمار بداخله، ومحاولته المميتة فى تجميع ما تبقى من أشلاء عقله والفرار من تلك الأفكار الخبيثة، يحاول بكل قواه أن ينتفض من ذلك الشخص المستسلم، يحاول أن ينجو بآخر أشلائه حتى يعاود ترميم نفسه من جديد، يحاول ويحاول ومع الفشل الكثير والأمل القليل قد نال ما يريد وفاز بحريته؛ ليخرج من هذا السجن بسرعة البرق، وكأنه طير قد حبس لمئات السنين وقد آن أوان حريته؛ لينطلق بسرعة الريح حتى يرى الحياة بعين شخص قد خرج للنور بعد أن اعتاد على الظلام.
شهد عياد
الوسوم:
خواطر