لا أحد يشهد على حياته بمفرده مهما كانت فرح أو حزن، أوجاع تقص لك طريقك، أم أشخاص يهدمونك، ولكن كل منا بداخله الكثير، كقصة حب أو فراق أو خذلان من الأصدقاء، فهناك الكثير والكثير، ولكن ما العبرة بعد كل هذا؟
هل كمثل قصة فراق اختل عضو منك؟
أم الشخص الآخر التفت لغيايك؟
حياتنا لا تتوقف على أحد وإن كانوا من العمر سويًّا، الجموع كثيرة، والأصحاب أكثر، ولكن معذرة عن بشاعة الروح، وشيء كاد أن يستقر ويُهدم، فمهما طال الأمر فتأكد دومًا بأن حياتك لا تقف على أحد.
أحلام ياسر
الوسوم:
خواطر
بجد كلامك له الف معني بجد حلو جدا ربنا يوفقك يارب وتبقي احسن كاتبه في مصر
ردحذف