مع وحدتي

لا أحد يشهد على حياته بمفرده مهما كانت فرح أو حزن، أوجاع تقص لك طريقك، أم أشخاص يهدمونك، ولكن كل منا بداخله الكثير، كقصة حب أو فراق أو خذلان من الأصدقاء، فهناك الكثير والكثير، ولكن ما العبرة بعد كل هذا؟
هل كمثل قصة فراق اختل عضو منك؟
أم الشخص الآخر التفت لغيايك؟
حياتنا لا تتوقف على أحد وإن كانوا من العمر سويًّا، الجموع كثيرة، والأصحاب أكثر، ولكن معذرة عن بشاعة الروح، وشيء كاد أن يستقر ويُهدم، فمهما طال الأمر فتأكد دومًا بأن حياتك لا تقف على أحد.

أحلام ياسر
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

1 تعليقات

  1. بجد كلامك له الف معني بجد حلو جدا ربنا يوفقك يارب وتبقي احسن كاتبه في مصر

    ردحذف
أحدث أقدم