ما زلتُ إلى الآن مستيقظة ولا أعرف ما الذي أنتظره أو ما هو سَبَب سَهري إلى هذهِ اللحظة ولا يوجد شيء أفعلهُ، قلبي كمقبرة، لا طُموح، ولا أحلام، ولا شيء يَبُثُّ بداخلي الأمل، حالة انهيارٍ تام، تفكيري الزائد أهْلَكَ روحي، وأسكَنَ بداخلي ألم مرير، مُتعَبَة من كل شيء، فماذا بِوسعي أن أفعل أكثر؟
لم يَفلَح شيء في إذابة هذا التعب المُزمن، سأعتزل الكتابة، عقلي فَرِغ، داخلي لا يستطيع التعبير من شدة الألم.
.
الوسوم:
خواطر