لا أجد

لا أجد

لا أجد وصفًا مُعبرًا، فهذهِ هي أنا صغيرة وفي داخلي كبيرة، مُبتسمة، وحزينة، طيبة، وشريرة، لطيفة، وعنيدة،
مغرورة، ومتواضعة، وهادئة، وغاضبة، وجميلة، ولكنْ قاسية، فهذهِ هي أنا فلا داعي لتعريفي بنفسي، فأنا أملكُ ثنين من روحي يسكُنانِ قلبي وجسدي ولا يتركاني، وأعاني من روحي، فهذه هي أنا شئتْ أم أبيت
سأظل أنا هكذا، فلا أغضبُ من روحي ولا أغيرُ قلبي فهذه هي أنا وسأظل دائمًا أنا.

بقلم/ فاطمة أبو جلاب.
#جريدة_ملاك.
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم