ماذا إن أحبتك كاتبةً، وتلاعبت بثمانية وعشرين حرفًا من أجلك، حينها سأعلن لجيمع أهل الأرض أن عيونها أصبحت وطنًا، وضحكتها هي معجم لكل لغات العالم، ونظرة عيونها هي أجمل شعور سيغمر قلبي، ربما ستكون هي حينها الماضي والحاضر في آن واحد، وستجمع الاثنين معًا فتصبح مستقبلًا، هكذا سأعبر لها عن حبي، إن كانت ستتلاعب بثمانية وعشرين حرفًا من أجلي، حينها سأتلاعب بقوانين نيوتين لأجلها، وربما سأجعل لها معجمًا يكون خاصًّا بها وحدها دون نساء الأرض، ستكون مهجة الروح، وحنين القلب، ومؤنسة العمر، ورفيقة الطريق، هكذا ستكون هي كل ما يدور حولي وبجانبي.
بقلم/ محمد جمال.
#جريدة_ملاك.
الوسوم:
خواطر