ماذا إن أحبتك كاتبةً

ماذا إن أحبتك كاتبةً، وتلاعبت بثمانية وعشرين حرفًا من أجلك، حينها سأعلن لجيمع أهل الأرض أن عيونها أصبحت وطنًا، وضحكتها هي معجم لكل لغات العالم، ونظرة عيونها هي أجمل شعور سيغمر قلبي، ربما ستكون هي حينها الماضي والحاضر في آن واحد، وستجمع الاثنين معًا فتصبح مستقبلًا، هكذا سأعبر لها عن حبي، إن كانت ستتلاعب بثمانية وعشرين حرفًا من أجلي، حينها سأتلاعب بقوانين نيوتين لأجلها، وربما سأجعل لها معجمًا يكون خاصًّا بها وحدها دون نساء الأرض، ستكون مهجة الروح، وحنين القلب، ومؤنسة العمر، ورفيقة الطريق، هكذا ستكون هي كل ما يدور حولي وبجانبي.

بقلم/ محمد جمال.
#جريدة_ملاك.
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم