فقد الحياة

فقد الحياة

نزيف القلب، تشوه العقل، وفقد الأمل، كل هذا يجسد روحًا فارغة تترنح بين الحياة والموت، فقد أصبحنا مثقلين بهموم الحياة التي ترمي بنا للوقوع فى صندوق محكم الغلق لا يتسع سوى للهواء، يزداد الاختناق من حولنا، نتلاشى شيئًا فشيء، تتهاوى أرواحنا فى الظلام لتزيد الظلمة من حولنا ويزداد اليأس؛ ليبقى الرحيل هو السبيل الوحيد للنجاة من كل هذا الهلاك.

بقلم/ شهد عياد.
#جريدة_ملاك.
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم