أصابع الاتهام
الكل يوجه أصابع الاتهام ناحيتي ولا يوجد أحد يراني بريئًا، الجميع يظنني مذنبًا وأنا لم أرتكب يومًا أي ذنبٍ وكنت بريئًا، لا أدري لماذا يقع الذنب عليّ وأنا مسكينٌ ضعيف؟
فلماذا يحاسبني قدري ويظن أنني مذنبًا بغيضًا؟
فلم أرتكب يومًا شيئًا يجعلني مجرمًا سجينًا، فلماذا يوجه الجميع ناحيتي أصابع الظلم والتحريض؟
فأنا لم أظلم يومًا أحدًا، ولم يكن لي سجلًّا إجراميًّا، ولكن أصرَّ الجميع على ظلمي ومعاقبتي بدون رفقٍ بي، وحينما انتظرت أن يقف في دهري صديق ينصفني، فحينها خانني الظن في الجميع، فكان أعز صديقًا لي هو أول شاهدًا على ظلمي وتركني في بداية الطريق، وحينها أدركت أنه لا يوجد لي رفيقٌ أو صديقٌ أو حبيب،
وظل الجميع يحاسبني ورغم كوني بريئًا ولم أقدر أن أعترض فلم يقف في صفي رفيق، ولم أقدر على الهرب فظل عقلي حزين، ولم تقدر روحي على مواجهة هذا المصير وانتهي بي الطريق وأنا مظلومٌ وحيد، وحينها ظل الجميع يوجه إليّ أصابع الاتهام والظلم والتحريض
ولم يراني أحد في يومٍ بريء.
_فاطمة أحمد أبو جلاب
#جريدة_ملاك.
الوسوم:
مقال