أصابع الاتهام

أصابع الاتهام

الكل يوجه أصابع الاتهام ناحيتي ولا يوجد أحد يراني بريئًا، الجميع يظنني مذنبًا وأنا لم أرتكب يومًا أي ذنبٍ وكنت بريئًا، لا أدري لماذا يقع الذنب عليّ وأنا مسكينٌ ضعيف؟
فلماذا يحاسبني قدري ويظن أنني مذنبًا بغيضًا؟
 فلم أرتكب يومًا شيئًا يجعلني مجرمًا سجينًا، فلماذا يوجه الجميع ناحيتي أصابع الظلم والتحريض؟
فأنا لم أظلم يومًا أحدًا، ولم يكن لي سجلًّا  إجراميًّا، ولكن أصرَّ الجميع على ظلمي ومعاقبتي بدون رفقٍ بي، وحينما انتظرت أن يقف في دهري صديق ينصفني، فحينها خانني الظن في الجميع، فكان أعز صديقًا لي هو أول شاهدًا على ظلمي وتركني في بداية الطريق، وحينها أدركت أنه لا يوجد لي رفيقٌ أو صديقٌ أو حبيب،
وظل الجميع يحاسبني ورغم كوني بريئًا ولم أقدر أن أعترض فلم يقف في صفي رفيق، ولم أقدر على الهرب فظل عقلي حزين، ولم تقدر روحي على مواجهة هذا المصير وانتهي بي الطريق وأنا مظلومٌ وحيد، وحينها ظل الجميع يوجه إليّ أصابع الاتهام والظلم والتحريض
ولم يراني أحد في يومٍ بريء.

_فاطمة أحمد أبو جلاب
#جريدة_ملاك.
الكاتبة رويدا محمد

ك_ رويدا محمد بدأت في مجال الكتابة سنة ٢٠٢١م حصلت على العضوية مِن مؤسسة هيباتيا للثقافة والفنون الأمين العام “أحمد الشريف” وهذهِ المؤسسة نسبة إلى هيباتيا السكندرية ‏وهي فيلسوفة تخصصت في الفلسفة الأفلاطونية المحدثة، عضو بالمجلس القومي للشباب، مُصصحة ومدققة، عضو بمجلة إيفرست، وعضو بجريدة سكن، وجريدة أماليا التي كانت بداية لها، مصححة، مدربة كورسات، نائب عام للتعاقدات، ليدر في عدة كيانات؛ فنحن لسنا مجرد فريق عمل يعمل لأجل مبتغاه، بل نحن أسرة نعمل لأجل إقامة الموهبة وإقامة كل شخص يريد أن يكون جزءًا منه، نكون لأننا جميعًا وليس لأجل الواحد منا وحده.

إرسال تعليق

أحدث أقدم